في أحدث ادعاءاتها .. "تل أبيب" تتهم "حماس" باستخدام برج "الجلاء" لتعطيل عمل "القبة الحديدية"

قدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مزاعم جديدة بشأن تدميره برج "الجلاء" المدني، الشهر الماضي، خلال عدوانه على قطاع غزة، في الوقت الذي اجتمع فيه سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة مع عدد من أعضاء مجلس إدارة وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية التي كان المبنى مقرا لموظفيها في القطاع، لتبرير عملية تدميره.

ونقل موقع "كيكار" العبري، اليوم الأربعاء، ادعاء متحدث عسكري إسرائيلي، أن البرج كان يستخدم من جانب "حماس" في عمليات تتعلق بـ"الاستخبارات الكهيربية أو الإشارة" والتي كانت تحاول التشويش على منظومة القبة الحديدية خلال عملية إطلاق الصواريخ من القطاع على المدن والبلدات الإسرائيلية، وفق زعمه.

و"القبة الحديدية"، نظام دفاع جوي نشط، صنعته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بتمويل أمريكي، لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون والمركبات الجوية غير المأهولة.

وزعم أن استهداف البرج، جاء بهدف تقليص تلك القدرات بما في ذلك تدمير المعدات الخاصة ومنع استخدامها خلال الحملة العسكرية.

والاثنين، التقى السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة جلعاد أردان، بمسؤولين كبار في وكالة "أسوشيتد برس"، مبررا قصف البرج لكون أن "حماس" قامت من داخل مبنى الوكالة في غزة بتفعيل وحدة طورت نظامًا إلكترونيًا لتعطيل القبة الحديدية. 

من جانبها، أعربت الوكالة عن تقديرها للقاء الذي عقده السفير الإسرائيلي في أمريكا مع مسؤوليها والذي أكد فيه استعداد إسرائيل للمساعدة في إعادة بناء مقر للوكالة وشدد على حرص إسرائيل على حرية الصحافة والصحفيين، وفقا لبيان صادر عن الوكالة.

وكان الاحتلال الإسرائيلي، قد قصفت، في 15 ايار/مايو الماضي "برج الجلاء"، الذي يضم نحو 25-30 مؤسسة إعلامية (محلية ودولية)، بينها مقرّا "شبكة الجزيرة" ووكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، ما أدى إلى انهيار البرج بالكامل المكون من 13 طابقاً.

وتقدم مالك برج الجلاء، جواد مهدي، بشكوى رسمية لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح في تصريحات صحفية سابقة، بأنه أوكل منظمة "إفدي" الدولية لحقوق الإنسان، ومقرها بروكسل، للبدء بإجراءات المقاضاة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.