محكمة الاحتلال تؤجل البت في تهجير عائلات من "سلوان" بالقدس

أرجأت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، في القدس المحتلة، اليوم الخميس، البتّ في الاستئناف المقدم باسم عائلات من بلدة "سلوان" ضد قرار إخلائها من منازلها بغرض تسليمها للمستوطنين، وذلك حتى الثامن من تموز/يوليو القادم.

وقمعت شرطة الاحتلال العشرات من المتضامين وأهالي سلوان الذين تواجدوا قبالة المحكمة، حيث فرقتهم فِرق الخيالة بعد الاعتداء عليهم بالأيدي والهراوات، فيما تم اعتقال شخصين بزعم عرقلة عمل عناصر شرطة، وفق موقع "عرب 48" الإخباري بالداخل المحتل.

وتأتي هذه التظاهرة المرافقة للاستئناف المقدم من العائلات، استمرارا لخيمة الاعتصام التي نصبت في حي "بطن الهوى"، والفعاليات النضالية التي يشهدها الحي لمواجهة خطر إخلاء عائلات فلسطينية، لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية.

ويواصل المقدسي سالم غيث وعائلة جواد أبو ناب من حي بطن الهوى، معركة الاستئناف ضد قرار إخلائهم في محاكم الاحتلال، علما أنه عقدت جلسة في المحكمة يوم الخميس الماضي، للنظر في الاستئناف المقدم من عائلتي عبد الفتاح جبر الرجبي، وعوض جبر الرجبي.

وقرر قضاة المحكمة تحويل الاستئناف إلى المستشار القضائي لحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام المحكمة تزامنا مع الجلسة.

ونقل الموقع الإخباري، عن رئيس لجنة الحي وأحد المهددين بالإخلاء زهير الرجبي، قوله: "إن ما يحدث هو تصعيد غير مسبوق من حكومة الاحتلال والمستوطنين حيال سكان حي بطن الهوى وغيرها من أحياء سلوان".

وأوضح أن الجمعيات الاستيطانية تدعي ملكية قطعة أرض في الحي تبلغ مساحتها 5 دونمات و200 متر مربع من قبل يهود يمنيين منذ عام 1882 وكان مقاما عليها كنيس يهودي، لذلك جميع المنازل المقامة على هذه الأرض مهددة بالهدم، أي 86 عائلة مكونة من 1300 فرد.

وتحاول سلطات الاحتلال الضغط وابتزاز عائلته بكل الوسائل لترك المنازل وتسليمها للمستوطنين، علما أن الحديث يدور عن أرض بالحي وهي وقف إسلامي وتتواجد العائلات في الأرض قبل النكبة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.