الأوقاف: الاحتلال منع رفع الأذان 250 وقتًا بالمسجد الإبراهيمي منذ بداية العام

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة) 250 وقتًا منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أيار/مايو المنصرم، 

وقالت مديرية أوقاف الخليل، في بيان، اليوم الخميس، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت 250 مرة رفع الأذان في المسجد الابراهيمي الشريف من بداية السنة لغاية نهاية شهر أيار/مايوالمنصرم، إضافة إلى منعها إجراء الصيانة والتصليحات اللازمة، والتي كان أخرها تصليح السماعات الخارجية للحرم الشريف.

ونقل البيان عن مدير أوقاف الخليل الشيخ جمال أبو عرام، قوله: "إن الحرم الشريف يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة متواصلة من قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين للاستيلاء عليه".

وأشار أبو عرام في هذا الصدد، إلى تدخّل سلطات الاحتلال بالشؤون اليومية للمسجد الإبراهيمي وأعمال الموظفين ولجان الإعمار، وتحديد من يدخله ويصل إليه عبر سلسلة طويلة من الحواجز والتفتيش، وتحديد العمر، ناهيك عن أعمال الحفريات بجانبه وبحدائقه، وعزمها إقامة مصعد كهربائي.

وشدّد على ضرورة دوام تواجد الموظفين والعاملين والمصلين بالحرم الشريف بكل الأوقات لتفويت الفرصة على المحتل للانفراد به.

وأشاد مدير عام أوقاف الخليل الشيخ بجهود موظفي المسجد الإبراهيمي الشريف بالمدينة، وثباتهم وإصرارهم وتفانيهم في عملهم، مؤكّدًا على مواصلة مسيرة الرباط والدفاع عن الحرم وأهله.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال فرضت تقسيميًا زمانيًا ومكانيًا في المسجد الإبراهيمي بعد مجزرة "الحرم الإبراهيمي" عام 1994، عبر تقسيم المسجد لليهود والمسلمين، ومنع المسلمين من الصلاة في أيام الأعياد اليهودية، واستباحته بشكل كامل للمستوطنين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.