تقديرات إسرائيلية: "حماس" لن تطلق الصواريخ ردا على "مسيرة الأعلام"

أعرب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، عن تقديرها، بأن حركة "حماس" في قطاع غزة لن ترد على "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء في مدينة القدس المحتلة، بإطلاق الصواريخ، لكن قد يكون هناك رد على شكل إطلاق بالونات من القطاع.

واشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أنه سيتم تقديم الخطة التنفيذية "لمسيرة الأعلام" التي بادر إليها حزب "الصهيونية الدينية" وحركة "ام ترتسو" اليمينية، يوم غد الاثنين إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد عمار بارليف.

وأضافت أنه إذا ما قرر بارليف عدم الموافقة على المسيرة، فسيكون الأمر متروكا لقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "كابينت".

وكان بار ليف قد صرّح في مقابلة للمصدر ذاته، أنه يثق بالمفتش العام للشرطة الإسرائيلية، وكبار ضباط الشرطة الذين تعلموا الدروس من الحوادث السابقة.

وأضاف أن يوم الاثنين سيكون هناك تقييم للوضع قبيل المسيرة، وإذا كان لديه أي ملاحظات، فسيطرحها في المناقشة.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "كابينت" قد سمح قبل أيام بتنظيم المسيرة، الثلاثاء، ولكنه ترك أمر الاتفاق على مسارها للشرطة، والمنظمات اليمينية التي دعت لها.

وذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية، في حينه، أن المسيرة ستجتمع في "باب العامود" (إحدى بوابات البلدة القديمة)، ولكنها لن تمر من الحي الإسلامي بالبلدة.

وسيتخلل المسيرة، طقوسا ورقصات بالأعلام الإسرائيلية عند "باب العامود"، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن المسيرة ستنطلق من "القدس الغربية"، مرورا بباب العامود ثم الى باب الخليل، إحدى بوابات البلدة القديمة، وصولا الى ساحة البراق.

وتُعرف المسيرة باسم مسيرة الأعلام احتفالا بإعلان الاحتلال الإسرائيلي، القدس عاصمة موحدة لها إثر احتلالها وضمها عام 1967، ويشارك فيها الآلاف وتصل إلى القدس المحتلة وتمر بمحاذاة وداخل أسوار المدينة القديمة وبالسوق الرئيسي وفي الحي الإسلامي داخلها.

واتسعت الاحتجاجات اليومية التي شهدها حي الشيخ جراح منذ نحو شهرين على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها إلى أنحاء متفرقة من القدس، وخاصة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وأدت القضية إلى تصعيد دامٍ مع قطاع غزة استمر 11 يوما وأدى إلى استشهاد 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا وإلى دمار هائل في القطاع المحاصر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.