طلائع التحرير.. إعداد جيل بوصلته القدس

أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " أمس السبت، مخيمات طلائع التحرير تحت اسم "سيف القدس" في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم المخيمات "أبو بلال" إن انطلاق هذه المخيمات تأتي استمرارًا لمسيرة الإعداد وحشد الطاقات ورفع الهمم، وترسيخ معاني حب الأوطان، والاستعداد للتضحية من أجلها في قلوب النشء والشباب.

وبيّن "أبو بلال" أنه منذ انطلاق المخيمات في نسختها الأولى سعت القسام إلى تحقيق جملةٍ أهداف، أبرزها غرس المبادئ الإسلامية في نفوس الشباب، وترسيخ القيم الوطنية لديهم، وبث روح الثقة بالله والشجاعة والأمل والعزة، والانتماء للأرض المقدسة، والاستعداد لمرحلة التحرير والعودة.

وأشار إلى أن مخيمات طلائع التحرير هذا العام تحمل اسم "سيف القدس" لتُراكم على ما حققه شعبنا خلال معركة سيف القدس، وتُعد جيلًا يحمل هذا السيف ليضرب به العدو ويدخل القدس فاتحًا عما قريب.

وجاء في تقرير نشرته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على موقعها، أنه في إطار تأسيس مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني، وترسيخ ثقافة المقاومة وتعزيزها، وإعداد برامج لاحتضان الجيل الفلسطيني الصاعد، وتصليب الجبهة الداخلية من خلال استيعاب الإقبال الشعبي العارم على الانتماء للمقاومة كفكر وممارسة، كانت مخيمات طلائع التحرير.

ووفقا للتقرير، دأبت كتائب القسام منذ عام 2012، على اعتماد برنامج تدريبي مكثف للفتية الفلسطينيين وشرائح مختلفة من أبناء شعبنا، في جميع محافظات قطاع غزة تحت شعار "مخيمات طلائع التحرير.. للقدس ماضون"، إيمانًا منها بدور الشباب، ووقوفًا عند مسؤولياتها تجاه الجيل الذي تحاول كل الأطراف إغواءَه أو حرف بوصلته.

أهداف وقيم

وبحس التقرير، تعمل مخيمات طلائع التحرير على تعزيز الانتماء للوطن، واعتناق فكر مقاومة الاحتلال كوسيلة للدفاع عن الأرض، واسترداد الحقوق والمقدسات، وتركز على القيم الإسلامية والمبادئ والأخلاق، والقيم الوطنية.

وتهدف إلى تحصين الجيل الفتي، وبث روح الثقة بالله والشجاعة والأمل والعزة والانتماء للأرض المقدسة والاستعداد لمرحلة التحرير والعودة.

كما تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتحصينهم روحيًا وفكريًا وأمنيًا، من خلال برامج عمل مكثفة يشرف عليها مدربون ذوو خبرة وكفاءة من طواقم التدريب الخاصة بكتائب القسام، كما يتلقى الفتية تدريبات عسكرية وكشفية أشبه بتدريبات المقاتلين في صفوف المقاومة الفلسطينية من حيث القوة والشدة.

وتشمل المخيمات دروسًا عملية في استخدام مهارات حرب المدن، ومحاكاة لتنفيذ العمليات خلف خطوط العدو من خلال الأنفاق الهجومية "التدريبية"، وكذلك تتيح قيادة المخيمات للمشاركين في البرامج التدريبية فرصة للتعايش مع الأسلحة الفردية وطريقة تفكيكها وصيانتها، والرماية عليها بالذخيرة الحية بهدف الاعتياد على استخدام السلاح وكسر حاجز الرهبة لدى الفتية والشباب.

وتتنوع برامج مخيمات طلائع التحرير بحسب الفئة المستهدفة، من برامج توعية دينية وصحية ووطنية وأمنية، وبرامج كشفية، وتدريب بدني وثقافة عسكرية، ومهارات دفاع عن النفس، وبرامج الإسعاف والطوارئ، والتعامل مع الأزمات والكوارث، والرماية الآمنة، وغيرها.

رافعة للوطن

وذكر التقرير، مخيمات طلائع التحرير تشكل رافعة للوطن وأبنائه، ومساهمة حقيقية وفعالة في صقل شخصية الفتى والشاب الفلسطيني الذي يعيش مرحلة التحرر، ويرقب ويشارك في معارك التحرير للأرض والإنسان والمقدسات.

كما تٌشكل نموذجًا فريدًا ملهمًا لاستنهاض طاقات الأمة العربية والإسلامية، وضرورة العمل والمشاركة في معركة التحرير والعودة والدفاع عن قلب العروبة مدينة القدس المحتلة.

رد عملي

وأضاف التقرير: "الإقبال الكبير على التسجيل في مخيمات طلائع التحرير، برغم الألم والحصار والفقر، وُصف أنه رد عملي من شعبنا الفلسطيني على العدو  الصهيوني وأذنابه وداعميه، الذين يسعون من خلال مؤامراتهم إلى تصفية القضية الفلسطينية وكيّ وعي شعبنا الفلسطيني".

إقبال شعبي على المشاركة في مخيمات طلائع التحرير من مختلف شرائح شعبنا، يؤكد تنامي الالتفاف الشعبي والجماهيري حول المقاومة والاعتزاز بها واعتبارها نموذجًا يحتذى به.

مشاركة كبيرة تدلل على روح المقاومة والتحدي التي تسري في شعبنا، وأن إرادة الجهاد المقدس محفورة عميقًا في وجدانه، وقد زادتها معركة سيف القدس تعمقًا وتجذرًا واتّقادًا.

وأكد التقرير: "ستظل حركة حماس وجناحها العسكري محافِظة على طُهر بندقيتها، وبوصلتها نحو القدس والأقصى، تواصل مسيرة التجهيز والإعداد بالوسائل المختلفة، وعلى الصعد كافة، وصولًا إلى يوم التحرير والخلاص من الاحتلال الصهيوني".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.