مزارعو غزة يتلفون محاصيلهم الزراعية أمام مقر الأمم المتحدة لرفض الاحتلال تصديرها

أتلف مزارعون فلسطينيون، اليوم الإثنين، محاصيلهم الزراعية أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة؛ احتجاجا على استمرار دولة الاحتلال في منع تصديرها إلى الضفة الغربية.

وحذر المزارعون والمصدرون، خلال الوقفة التي نظمت أمام  مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، التي تخللها إتلاف محاصيل معدة للتصدير، من توقف العملية الزراعية  نتيجة لعزوف المزارعين عن الزراعة في ظل تدني الأسعار المحلية ومنع الاحتلال السماح لمنتجاتهم بالتسويق للضفة الغربية والتصدير للدول العربية فضلاً عن منع إدخال مستلزمات الإنتاج.

وبينوا أن استمرار هذا الوضع، "سوف ينعكس على السلة الغذائية للمواطنين في القطاع ويضعها في دائرة الخطر".

وسلم المزارعون والتجار المتضررون، رسالة احتجاج إلى منظمة الأمم المتحدة، رفضاً لقرار الاحتلال الإسرائيلي الأخير بوضع شروط ومعايير تعجيزية أمام تسويق وتصدير بعض المنتجات الزراعية عبر معبر كرم أبو سالم التجاري، وخاصة محصول البندورة.

وحملت الرسالة التي اطلعت "قدس برس" على نسخة منها، نداءً موجهاً إلى ممثلي الأمم المتحدة في قطاع غزة وفلسطين وخارجها، من أجل التدخل والضغط على الاحتلال لرفع شروطه التعجيزية أمام تصدير محصول البندورة، ورفع كافة القيود عن محاصيلنا التصديرية.

كما جددوا دعوتهم لكافة المؤسسات والجهات الدولية والعربية بالوقوف عند مسؤولياتها، وإإجبار الاحتلال على رفع القيود عن تسويق وتصدير المنتجات الزراعية، والعمل على إدخال مدخلات الإنتاج لضمان استمرار العملية الزراعية في القطاع.

ووضع الاحتلال شرطا تعجيزيا للسماح بتسويق محصول البندورة للضفة الغربية،  تمثل في نزع الغطاء الأخضر (القمعة)، عن كل حبة يتم إدخالها إلى المحافظات الشمالية.

ويعتبر المزارعون أن محصول البندورة بالنسبة لهم أهم محصول تسويقي، ويتربع على عرش المحاصيل التسويقية، والذي بدون وجوده ضمن قائمة الخضروات المعدة للتصدير، يصعب عليهم تسويق باقي أصناف الخضروات، الأمر الذي يكبدهم خسائر فادحة لا يمكنهم تحملها.

وقال المزارع ناهض الأسطل: "خمسون يوماً ونحن نعاني الأمريّن من تلف محاصيلنا على أغصانها، بدون جدوى، خمسون يوماً ونحن نناشد ونطالب بإنقاذ محاصيلنا التصديرية ولا مجيب".

وأضاف: "معبر كرم أبو سالم المنفذ الوحيد لمنتجاتنا، مغلق أمام محاصيلنا التسويقية والتصديرية بلا أمل، خسائرنا وأضرارنا تتضاعف يوماً  بعد يوم حتى فاقت الـ 20 مليون دولار".

وتابع  الأسطل: "في اليوم الذي سمح الاحتلال الإسرائيلي لمحاصيلنا بالعبور قبل نحو اسبوع تقريباً، وضع أمامها وأمامنا شروطاً تعجيزية غير منطقية ولا يمكن قبولها بالمطلق".

أوسمة الخبر فلسطين غزة حصار مزارعون

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.