وسط إجراءات احترازية .. حجاج بيت الله يواصلون التوافد

واصلت وفود الحجاج، اليوم الأحد، القدوم إلى بيت الله الحرام لأداء طواف القدوم، وسط إجراءات احترازية، والسير ضمن مسارات في صحن المطاف، لتحقيق التباعد الجسدي فيما بينهم، وتيسير أداء نُسك الطواف.

وخصصت رئاسة شؤون الحرمين، ثلاث نقاط تجمع ( نقطة كدي - نقطة الشبيكة - نقطة أجياد) لدخول الحجاج  إلى المسجد الحرام، وخصصت باب المروة للخروج بعد أداء نسكهم، مع تهيئة مواقع للحجاج لتنظيم دخولهم لأدوار صحن المطاف عند الحاجة لذلك.

وباكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى، اليوم الثامن من ذي الحجة، والذي يطلق عليه "يوم التروية"، تبدأ مناسك الحج في المشاعر المقدسة، يتوجّه حُجّاج بيت الله الحرام إلى مِنى.

ويبيت الحجاج ليلتهم في منى، ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، داخل حدود الحرم، وهو واد تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يسكن إلا مدة الحج، ويحده من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

وينتقل الحجاج صباح التاسع من ذي الحجة، إلى صعيد جبل عرفة؛ لأداء ركن الحج الأعظم، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفة إلى مزدلفة.

ويبيت الحجاج ليلة العاشر من ذي الحجة في مزدلفة، ويجمعون فيها الحصى؛ لرمي الجمرات عند العودة إلى منى.

وفي فجر اليوم العاشر من ذي الحجة (عيد الأضحى)، يعود الحجاج إلى منى لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويبيت الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.