غارات إسرائيلية في محيط مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب

شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر الثلاثاء، غارات جوية على مواقع سورية، في محيط مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب (شمال سوريا).

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): إن "الدفاعات الجوية السورية، تصدت  فجر الثلاثاء لصواريخ العدوان الإسرائيلي، وأسقطت معظمها"، مضيفًا أن خسائر القصف "اقتصرت على الماديات، ودون وقوع أي إصابات"، في حين لم يصدر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أي تعليق.

وذكر شهود عيان لـ"قدس برس"، أن الأبنية المجاورة لموقع سقوط الصواريخ اهتزت من شدة القصف، ما أجبر سكان المنطقة إلى اللجوء إلى الأقبية لحين انتهاء القصف.

بدورها، قالت اللاجئة الفلسطينية في مخيم النيرب "نور": إن "الصواريخ كانت تتساقط في محيط المخيم ومطار النيرب العسكري، بينما كانت المضادات الأرضية تحاول التصدي لها، وأشارت إلى أن القصف استمر قرابة النصف ساعة، كانت السماء خلالها مضاءة بنيران الانفجارات".

وقال سكان محليون، إنهم سمعوا أصوات انفجارات قوية، وشاهدوا صواريخ ومضادات أرضية تنطلق من نقاط عسكرية جنوب غرب مدينة سفيرة  التي تقع جنوب شرق مدينة حلب شرقي مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين، وشاهدوا بعض الصواريخ وهي تنفجر في الجو.

وتضم منطقة سفيرة معامل الدفاع والبحوث العلمية التي تتبع للجيش السوري، إضافة إلى قواعد للحرس الثوري الإيراني وقوات أخرى موالية لإيران في تلك المنطقة والقصف الذي تعرضت له اليوم استهدف مواقع الجيش السوري والقوات الإيرانية.

وتسبب القصف في انقطاع خط الكهرباء المغذي لمدينة حلب، بحسب ما أعلن مدير شركة كهرباء حلب، محمد الصالح، في حديث إلى تلفزيون "الخبر" المحلي.

وكانت المدفعية الإسرائيلية قد  استهدفت، في 17 حزيران/ يونيو الماضي، نقطة استطلاع عسكرية يتردد إليها عناصر من حزب الله" اللبناني في بلدة القحطانية بمحافظة القنيطرة (جنوب سوريا).

وفي 8 حزيران/يونيو الماضي، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية على مواقع للنظام السوري، في محيط العاصمة السورية دمشق، وجنوب غرب مدينة حمص، من اتجاه الأراضي اللبنانية.

ولا تعلن حكومة الاحتلال الإسرائيلي عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية على سوريا في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.