"تل أبيب" تُقر بتصدير برنامج إسرائيلي استخدم للتجسس على صحفيين ونشطاء

أقرّت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، السماح بتصدير برنامج التجسس "بيغاسوس" الذي طورته شركة إسرائيلية، للتجسس على صحفيين ونشطاء في نطاق عالمي.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، ردا على سؤال رئيس حزب "ميرتس" نيتسان هورويتز، بشأن صادرات برامج التجسس التي طورتها شركة "ان اس او" (NSO ) الإسرائيلية وربطتها تقارير إعلامية باختراق هواتف الصحفيين وموظفي الخدمة المدنية ونشطاء حقوقيين في جميع أنحاء العالم.

وقال غانتس في تصريحات أوردها موقع "واي نت" العبري: "(إسرائيل) تسمح بتصدير الوسائل الأمنية إلى الديمقراطيات لاستخدامها بشكل قانوني ولغرض التحقيق في الجرائم والإرهاب. ندرس حاليا المعلومات المنشورة حول هذا الموضوع".

وتعقيبا على ذلك، رفضت مجموعة "ان اس او" المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام ووصفتها بأنها "افتراضات غير مؤكدة"، بينما شككت في مصداقية مصادر التحقيق.

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في وقت سابق، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس، انتشر على نطاق واسع حول العالم، واستخدم لأغراض سيئة.

وأشار التحقيق إلى أن حكومات 10 بلدان على الأقل، من بين عملاء شركة "ان اس او" الإسرائيلية، أبرزها الإمارات والسعودية، والبحرين، وكازاخستان، والمكسيك، والمغرب، وأذربيجان، ورواندا، والمجر، والهند.

ويستخدم برنامج "بيغاسوس" للتنصت على نشطاء حقوق الإنسان، ومراقبة رسائل البريد الإلكتروني، والتقاط الصور، وتسجيل المحادثات، وذلك بعد اختراق هواتفهم.

وتأسست شركة "ان اس او" عام 2010 ويعمل بها نحو 500 موظفا وتتخذ من "تل أبيب" مقرا لها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.