"هيئة الأسرى": الاحتلال ينقل أسرى "جلبوع" إلى جهات غير معلومة

قالت هيئة شؤون الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين، اليوم الإثنين، إن "مصلحة سجن جلبوع أفرغته من الأسرى، ونقلتهم إلى جهات غير معلومة".

وأشارت الهيئة في بيان وصل "قدس برس" نسخة منه، إلى تنفيذ الاحتلال حركة تنقلات كبيرة في صفوف أسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون؛ حيث "حول عدد كبير منهم الى الزنازين، كما تم تحويل قيادة الحركة وعدد من عناصرها الى تحقيق الجلمة، على رأسهم القياديين زيد بسيسو وانس جرادات".

وذكرت الهيئة، أن مصلحة سجون الاحتلال، "وزعت أسرى قسم 2 في سجن جلبوع وهم المحكومين بالسجن المؤبد، على سجون ريمون ونفحة والنقب".

وبينت "هيئة الأسرى" أن سلطات الاحتلال أغلقت السجون والمعتقلات بشكل كامل، وامتنعت عن توزيع وجبات الطعام على الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات.

وتمكن ستة أسرى، فجر الإثنين، من الهروب من سجن جلبوع (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، بعد حفرهم نفقا أوصلهم إلى خارج السجن.

ونشر جيش الاحتلال أعدادًا كبيرة من جنوده في محيط السجن، والمناطق الحدودية لمحافظة جنين.

وشهدت الحركة الأسيرة، تسجيل عشرات عمليات الهروب الجماعية والفردية من سجون الاحتلال، بعضها نجح نجاحاً كبيراً، والبعض الآخر لم يكتب لها النجاح، بحسب المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة.
وأشار فراونة إلى عملية سجن شطة الكبرى عام 1958، عندما تمكّن حوالي 150 أسيراً فلسطينياً ومصرياً من الهروب، بالإضافة إلى عملية الهروب من سجن غزة المركزي في  17 أيار/ مايو 1987.
ولفت فراونة الانتباه إلى محاولة 24 أسيراً، الهروب من سجن شطة في أيار/ مايو من العام 1998، عبر حفر نفق طوله 20 متراً، استمر الحفر طيلة 77 يوماً، إلا أنه كُشفت هذه المحاولة في اللحظات الأخيرة.
وأكد فروانة أن هناك محاولات فردية شهدها سجن عسقلان والنقب وسجون أخرى، بعضها كتب لها النجاح وبعضها كشفت في المهد.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.