وسط ترجيح وصولهما للضفة .. الاحتلال يؤكد أن ملاحقة كممجي وانفيعات ستطول

ذكرت مصادر عبرية، أن عملية ملاحقة الأسيرين المحررين مناضل انفيعات وأيهم كممجي، اللذين نجحا في الهرب من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، ستأخذ فترة طويلة، وسط ترجيحات بوصولهم إلى الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، أن الجيش الإسرائيلي، يواصل "بلا هوادة" أعمال البحث عن الأسيرين (المحررين) انفيعات وكممجي، بمعية أربعة أسرى آخرين أعادت القوات الإسرائيلية اعتقالهم .

ونقلت القناة العبرية، عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بارليف بأن ملاحقة الأسيريْن من شأنها أن تستمر فترة طويلة.

وأعرب بارليف عن اعتقاده بان أحد هذين الأسيرين أو كليهما داخل الضفة الغربية.

وأفادت القناة العبرية ذاتها، أن لأسرى الأربعة الذين أعاد الجيش الإسرائيلي اعتقالهم، لم يتمكنوا من تزويد المحققين بتفاصيل محددة بشأن مكان وجود الأسيرين كممجي وانفيعات.

إلا أن صحيفة "هآرتس" العبرية، كشفت النقاب عن تمكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، من الحصول على لقطات لكاميرات مراقبة تُظهر على ما يبدو أحد الأسيرين، وهو يجتاز فتحة عبر السياج الأمني بالقرب من قرية "الجلمة" شمال جنيني (شمال الضفة الغربية المحتلة)، الأمر الذي زاد مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، من أن تصبح جهود الإمساك بالأسيرين الهاربين، أكثر تعقيدا إذا نجحا بالفعل في الوصول إلى مخيم "جنين" للاجئين الفلسطينيين المكتظ بالسكان.

وأشارت القناة العبرية في هذا الصدد، أنه في حال وصل الأسيرين إلى الضفة، فإنه سيتطلب قيام الجيش الإسرائيلي بمداهمة المخيم، وهذا لن يزيد فقط من احتمال سقوط جنود إسرائيليين، بل سيزيد أيضا من صعوبة القبض على الاثنين أحياء.

ونقلت القناة الإسرائيلية، عن مسؤولين أمنيين قولهم: "إن قتل الأسيرين قد يؤدي على الأرجح إلى شن هجمات انتقامية من جانب الفلسطينيين، مما قد يؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ودللت القناة على ذلك، بتعرض القوات الإسرائيلية، يوم الأحد وفجر اليوم الاثنين، لإطلاق نار أثناء عملية البحث عن الأسيرين في جنين.

وتشير إلى أن مدينة جنين ومخيمها تحديدا، تضم أعدادا كبيرة من المسلحين الفلسطينيين، وعادة ما تواجه القوات الإسرائيلية، صعوبات كبيرة في كل عملية عسكرية تنفذها داخل المحافظة.

وكانت قوات الاحتلال، شنت الليلة الماضية وفجر الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات في محافظة جنين والقرى المحيطة بها، شمالي الضفة الغربية، طالت عددا من أقرباء الأسيرين كممجي وانفيعات.

وفشل جيش الاحتلال حتى الآن في اعتقال الأسيرين المحررين كممجي وانفيعات، بعد مرور أسبوع على تحررهما مع أربعة أسرى آخرين من سجن جلبوع الإسرائيلي، إلا أنه تمكن ليلة وفجر السبت من اعتقال الأربعة الآخرين، وهم: زكريا الزبيدي، ومحمود عبدالله العارضة، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب القادري.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.