وقفات تضامنية مع الأسرى في الضفة الغربية

تتواصل الوقفات والمسيرات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين، الذين يتعرضون لعمليات تنكيل وقمع من إدارة سجون الاحتلال.
ففي مدينة رام الله وسط الضفة، نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء، اعتصامًا تضامنيًا مع الأسرى في سجون الاحتلال أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفع المشاركون صور أبنائهم، مطالبين الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال للإفراج عنهم.
وخلال الاعتصام، قال رئيس الهيئة قدري أبو بكر إن "عملية الأسرى الستة ستدرس للأجيال القادمة ولدى كيان الاحتلال على فشلهم الذريع لخرق هؤلاء الأسرى للمنظومة العسكرية والأمنية للاحتلال، ورفع مستوى الأسرى إلى القمة".
وأكد أبو بكر تعرض الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم للتعذيب والضرب المبرح خلال اعتقالهم والتحقيق معهم، لافتًا إلى أن الأسير زكريا الزبيدي في حالة صعبة، وأن الاحتلال لا يزال يمنع الصليب الأحمر والمحامين من زيارتهم.
وأشار إلى أن حملة شرسة ضد الأسرى بدأت في جميع السجون، إذ أقدم الاحتلال على سحب كل انجازاتهم.
وتزامناً نظمت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، وقفة تضامنية نصرة ودعمًا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط عمليات التنكيل والقمع التي يتعرضون لها داخل السجون.
ورفع المشاركون في الوقفة صورا لعدد من الأسرى، ولافتات تندد بعقوبات الاحتلال وإجراءات إدارة السجون بحق الأسرى، فيما رددوا شعارات غضب نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
بدورها، أكدت كتلة الوحدة الطلابية في الجامعة أن ثورة الأسرى ولدت لتخلق المستحيل، لافتة إلى أن نفق الحرية شاهد من عدة شواهد على إرادة الفلسطيني، مشددة على أن الاحتلال زائل ويومه آت لا محالة.
من جهتها، أبرقت الكتلة الإسلامية بالتحية والفخار لقلعة جلبوع وأبطال الحرية في كافة سجون الاحتلال، مؤكدة أن الأسرى قطعوا عهدا على أنفسهم بالاستمرار في الحفر في جدار الحرية حتى تفتح ثغرة من نور تبدد ظلم السجن وظلم السجان.
كما وجهت الكتلة التحية بشكل خاص لأبطال الحرية في جلبوع المعاد اعتقالهم، مؤكدة أنهم بصمودهم أشعلوا في ميدان المقاومة نيران الثورة التي لن تنطفئ إلا بزوال الاحتلال.
وفي طولكرم، شارك المئات من أهالي الأسرى، وممثلو فصائل العمل الوطني والمؤسسات الرسمية والشعبية والأمنية، والأطر النسوية وطلبة المدارس والجامعات، في مسيرة دعم وإسناد مع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة الذين انتزعوا حريتهم من "جلبوع" وأعيد اعتقال 4 منهم.
وانطلقت المسيرة عقب الوقفة الأسبوعية الإسنادية مع الأسرى من أمام مقر الصليب الأحمر، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات الوطنية الداعية لحرية الأسرى، والمطالبة بالالتفاف حول الحركة الأسيرة التي تمثل عنواناً ونبراساً لشعبنا.
وشدد محافظ طولكرم عصام أبو بكر على إسناد الحركة الأسيرة والوقوف الدائم والمستمر مع أسرانا في سجون الاحتلال، والذين يخوضون معركة الصبر والصمود والتحدي لكسر القيد ومواجهة كل ما تقوم به إدارة السجون بحقهم.
وتحدث عن أن صمود الأسرى في سجون الاحتلال، بعث أملا كبيرا من أجل الاستمرار بالنضال على طريق التحرر والاستقلال، موضحا أن محافظة طولكرم تقف مع أسرانا من خلال وقفات وفعاليات وطنية متواصلة.
وأوضح أبو بكر، أنه بعد انتزاع ستة من الأسرى حريتهم، وإعادة اعتقال 4 منهم، فإن هذا الحدث كان الأهم في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي يعزز ويكرس حقهم بالبحث عن أي وسيلة للخروج من الأسر، وشعبنا وقيادتنا يقفون إلى جانب أسرانا، ونحن لن نهدأ إلا بعد تحريرهم، وعودتهم سالمين إلى ذويهم وعائلاتهم.
وفي كلمة حركة "فتح" إقليم طولكرم أكد رامي السلمان، ضرورة رص الصفوف الشعبية والوطنية لحشد الدعم المطلوب للأسرى في مواجهة التحديات والهجمات اليومية من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.
وتوجه برسالة إلى الأسرى بضرورة التلاحم الوطني والتكاتف والتحالف، ضمن الإطار العام للحركة الأسيرة كونها الضمانة لانتزاع الحقوق المسلوبة، وحماية أسرانا من مخططات إدارة السجون.

أوسمة الخبر الأسرى وقفات الضفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.