الحركة الأسيرة تعلق إضرابها الجماعي بعد الاستجابة لمطالبها

أعلنت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تعليق إضرابها الجماعي عن الطعام، بعد الاستجابة لمطالبها.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان تلقته "قدس برس" إنه بعد الإجراءات الانتقامية المضاعفة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي إثر عملية سجن جلبوع؛ استشعر الأسرى خطورة المرحلة، وتوحدوا جميعا في قرار المواجهة المفتوحة من خلال الإضراب عن الطعام بشكل جماعي في كافة السجون، وبمشاركة كافة الفصائل.

وأضاف أن الاحتلال قرأ "بعمق وقلق" حالة الوحدة الوطنية بين الأسرى، والتي من شأنها تخلق ثورة شعبية عارمة بقيادة الحركة الأسيرة، ما دفعه إلى "التراجع في زمن قياسي عن كافة الإجراءات التي اتخذت، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل تاريخ عملية نفق الحرية، بما يعني أن المعركة حققت كامل أهدافها قبل أن تبدأ".

وأوضح نادي الأسير أنه "بناء على ذلك؛ قررت الحركة الأسيرة، وبشكل موحد ومتناغم، تعليق خطوة الإضراب"، مشيدا بـ"أبطال عملية النفق، وكافة أسرانا وأسيراتنا الصامدين في سجون الاحتلال".

ودعا "كافة الفصائل والمؤسسات الوطنية، إلى استخلاص العبر من هذه التجربة، ومواصلة السعي من أجل تكريس العمل الموحد في ميدان النضال في مواجهة الاحتلال".

وكان نادي الأسير قد أعلن، الاثنين، أن 1380 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية، يستعدون للبدء في إضراب مفتوح عن الطعام، ابتداءً من الجمعة المقبل، رداً على الإجراءات العقابية التي مارسها الاحتلال بحقهم، بعد فرار ستة معتقلين.

وأوضح أن الأسرى قرروا البدء بالإضراب عن الطعام على دفعات، على أن تشمل الدفعة الأولى 1380 معتقلا من كافة السجون، تحت عنوان (معركة الدفاع عن الحق) كما سيدخل 100 أسير من قيادات التنظيمات بالإضراب عن الماء الجمعة اللاحقة لبدء الإضراب.

وتتمثل مطالب الحركة الأسيرة بـ"وقف سياسة القمع، والتنكيل، والتنقلات التعسفية، وإنهاء العقوبات المفروضة على مئات الأسرى وإخراج الأسرى المعزولين للأقسام العادية، وعودة الظروف الاعتقالية إلى ما كانت عليه قبل 5 سبتمبر/أيلول الجاري (قبل عملية الفرار من سجن جلبوع)".

كما يطالبون بـ"وضع حد لسياسة الاعتقال الإداري، ووقف سياسة التجديد للمعتقلين الإداريين، وعودة الزيارات العائلية عبر الشبك، وتنفيذ زيارات أهالي أسرى غزة".

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، فرّ ستة أسرى فلسطينيون من سجن "جلبوع" شديد الحراسة شمالي "إسرائيل" عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن. وأُعيد اعتقال أربعة منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث قوات الأمن الإسرائيلية عن مناضل يعقوب نفيعات، وأيهم فؤاد كممجي.

وفي 6 أيلول/سبتمبر الجاري؛ تمكن ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة قرب بيسان شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بعد أن حفروا نفقا داخل الزنزانة إلى خارج السجن.

وفشل جيش الاحتلال حتى الآن في اعتقال الأسيرين المحررين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، بعد مرور أسبوع على تحررهما، إلا أنه تمكن مساء الجمعة وفجر السبت من اعتقال الأربعة الآخرين، وهم: زكريا الزبيدي، ومحمود عبدالله العارضة، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب القادري.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وذلك حتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق نادي الأسير.

أوسمة الخبر أسرى مطالب إضراب جلبوع

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.