موقع عبري يكشف تفاصيل جديدة حول عملية "نفق الحرية"

كشف موقع "واللا" الإخباري العبري، اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة حول حفر النفق الذي تمكن خلاله ستة أسرى فلسطينيين من التحرر من سجن جلبوع الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة عام 48.

ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي مطّلع على تفاصيل التحقيقات في حادثة هروب الأسرى من سجن جلبوع، قوله إن "عملية حفر النفق كانت تتم في وضح النهار، وتحت أنوف حراس السجن".

وأضاف المسؤول بأنه في أحد المرات، جاء سجّان إلى زنزانة الأسرى الذين هربوا في سجن جلبوع، ونادى على الأسير يعقوب انفيعات لتسليمه رسالة في نفس الوقت الذي كان يحفر فيه في مخرج النفق، مشيرا إلى أن زميله في الزنزانة محمود العارضة اقترب على الفور من السجان من خلف قضبان الزنزانة، وأوضح له أنه نائم كونه متعبًا جدًا.

وتابع المسؤول أن السجان أصر على التحدث إلى انفعيات لكن دون جدوى، حيث تمكن العارضة من إقناعه بأنه نائم بالفعل، وأنه سيعطيه الرسالة، فما كان من السجان إلا أن استسلم وغادر الزنزانة، مضيفا أنه لو كان السجان أصر على التحدث إلى انفيعات بنفسه، أو فتح الزنزانة؛ لكان تم تفادي التقصير.

وأظهرت التحقيقات أن أعمال الحفر في النفق كانت تتم بشكل رئيسي من قبل الأسير انفعيات، وفي وضح النهار، مشيرة إلى أن الأسرى كانوا يستخدمون في عمليات الحفر مقابض أواني الطهي القديمة، كما استعانوا بساق سرير حديدي تم تفكيكه.

ولفت "واللا" إلى أن قوات الاحتلال تواصل عمليات البحث عن انفيعات وزميله أيهم كممجي، فيما جرى اعتقال الأسرى الأربعة الآخرين الأسبوع الماضي.

ونقل الموقع عن المحامي إيال باسار غليك، الخبير في القانون الجنائي، والذي يشغل منصب رئيس المنتدى الجنائي الوطني في نقابة المحامين الإسرائيليين، قوله إن "هروب السجناء الأمنيين فضيحة حقيقية".

وأضاف غليك: "مع مرور الوقت؛ سيكون هناك المزيد من التفاصيل المزعجة، من نوم الحارس، وعدم ضبط الكاميرات، وانتقال الزبيدي إلى زنزانة فصيل آخر هرب منها في تلك الليلة، والآن زيارة السجان لإبلاغ السجين رسالة؛ بينما كان هذا السجين يحفر في النفق".

وقال الموقع العبري إن "التحقيقات أظهرت أن السجناء الستة بقوا قرب فتحة النفق قرابة 20 دقيقة، ثم فروا باتجاه المنطقة الزراعية المجاورة للسجن".

وفي 6 أيلول/سبتمبر الجاري؛ تمكن ستة أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة قرب بيسان شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بعد أن حفروا نفقا داخل الزنزانة إلى خارج السجن.

وفشل جيش الاحتلال حتى الآن في اعتقال الأسيرين المحررين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، بعد مرور أسبوع على تحررهما، إلا أنه تمكن مساء الجمعة وفجر السبت من اعتقال الأربعة الآخرين، وهم: زكريا الزبيدي، ومحمود عبدالله العارضة، ومحمد قاسم العارضة، ويعقوب القادري.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وذلك حتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق بيان لنادي الأسير.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.