استشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة في رام الله

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، استشهاد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة، ليلة الأربعاء/الخميس، في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال قد قررت الإفراج عن مسالمة (39 عامًا) في 14 شباط/فبراير الماضي، بعد أن وصلت حالته الصحية إلى مرحلة حرجة جدا، لينقل على إثر ذلك إلى مستشفى هداسا في القدس المحتلة، ومنه إلى المستشفى الاستشاري برام الله.

وقال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم، منقذ أبو عطوان، إن مسالمة "واجه منذ نهاية العام الماضي، تدهورا على وضعه الصحي، وعانى من أوجاع استمرت لأكثر من شهرين، خلالها ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى".

وأضاف أن سلطات الاحتلال "نفذت بحق مسالمة سياسة الإهمال الطبي الممنهجة (القتل البطيء)، حيث كان يقبع في حينه بسجن "النقب الصحراوي"، إلى أن وصل لمرحلة صحية صعبة، ونُقل إلى المستشفى ليتبين لاحقًا أنه مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، وأن المرض في مرحلة متقدمة".

والشهيد مسالمة من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وكان الاحتلال قد اعتقله عام 2002، وصدر بحقه حكم بالسّجن لمدة 20 عامًا، أمضى منها نحو 19 عامًا.

من جهته؛ أكّد نادي الأسير، أن "الاحتلال هو المسؤول عما وصل إليه الأسير مسالمة، حيث نفذ بحقه جريمة الإهمال الطبي، التي طالت وما زالت تطال المئات من الأسرى في سجون الاحتلال".

وأضاف في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" أن "المعطيات الراهنة بشأن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال خطيرة، مع تسجيل حالات جديدة بإصابتها بأوارم بدرجات مختلفة، لا سيما بين الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عاما".

وطالب نادي الأسير "المؤسسات الدولية الحقوقية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بضرورة التدخل العاجل والجدي للإفراج عن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.