المجمع الفقهي العراقي: لا يجوز لحاكم أن "يطبّع" مع العدو الصهيوني

أكد المجمع الفقهي العراقي، السبت، حرمة التطبيع مع العدو الصهيوني، وأنه "لا يجوز لحاكم أن يفعله".

جاء ذلك ردا على دعوات التطبيع الصادرة عن مؤتمر "السلام"، الذي نظم الجمعة، بإقليم كردستان شمالي العراق.
 
ووصف المجمع في بيان تلقته "قدس برس" الدعوة إلى التطبيع بأنها "تمثل مواقف رخيصة لا تعبر عن المواقف المبدئية لأبناء شعبنا الأصلاء".

وأكد موقفه الشرعي من التطبيع الذي أعلنه في بيان سابق نص على "حرمة التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب"، وأنه "لا يجوز لحاكم أن يفعله؛ لأن تصرفات الحاكم بحق الأمة منوطة بالمصلحة الشرعية، ولا مصلحة للأمة في هذا التطبيع، بل فيه تغليب مصلحة العدو على مصلحة الأمة وحقوق الشعب الفلسطيني".

ودعا المجمع الفقهي العراقي، قادة الدول العربية والأمة الإسلامية والمجتمع الدولي، إلى "إنصاف الشعب الفلسطيني ومؤازرته في الدفاع عن حقوقه، والسعي الجاد إلى إيقاف الانتهاكات المتواصلة على الأرواح والأراضي والممتلكات من قبل العدو الغاصب".

والجمعة؛ عقد في أربيل عاصمة إقليم كردستان، مؤتمر "السلام" الذي نظمته "شخصيات عشائرية"، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع و"إسرائيل" بشكل علني، في أول حدث من نوعه بالعراق.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.