منظمة حقوقية: لاجئو مخيم "اليرموك" يطالبون بتمديد فترة ترحيل الأنقاض

طالب لاجئون فلسطينيون في مخيم "اليرموك" (جنوبي العاصمة السورية دمشق)، اليوم الاثنين، السلطات السورية، بتمديد المهلة التي حددتها لإزالة الأنقاض من منازلهم و مَحالُّهم التجارية.

ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" (حقوقية غير حكومية)، عن أهالي المخيم، طلبهم بتمديد مدة الترحيل لـ 10 أيام إضافية، ليتمكن جميع الأهالي من تنظيف منازلهم ومَحالُّهم بشكل كامل، وفق ما أوردته على موقعها الالكتروني.

وأشارت "مجموعة العمل" إلى أن الأهالي يشتكون من كمية الأنقاض الكبيرة وعدم توفر المعدات المناسبة، التي تشكل عائقاً أمام ترحيل الأنقاض من المباني السكنية، كذلك اعتماد الكثير منهم على أنفسهم في ترحيل أنقاض منازلهم، وعدم امتلاكهم القوة البدنية أو الخبرة الكافية.

وكان سفير السلطة الفلسطينية في دمشق سمير الرفاعي، قد زار مخيم "اليرموك"، السبت الماضي، للاطلاع عن عمليات إزالة الأنقاض والركام من شوارع وأحياء المخيم.

وأكد حينها، أن الورشات باشرت عملها بإزالة الركام والأنقاض من الشوارع الرئيسية للمخيم، مشيراً إلى أن "عملية إزالة الأنقاض وتنظيف الشوارع ستتسارع بشكل كبير بعد انتهاء المهلة التي حددتها الدولة السورية لدخول أهالي اليرموك وتنظيف بيوتهم".

وأوضح السفير، أن الجهود ستستمر أيضا في إعادة تأهيل البنى التحتية وترميم المدارس تمهيد لعودة الحياة لمخيم اليرموك.

وكانت السلطات السورية، قد سمحت للأهالي البدء بإزالة أنقاض المنازل، وإلقائها في الشوارع، تمهيداً لإزالتها بشكل كلي من الشوارع الرئيسية والأزقة بداية شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري.

وسمحت السلطات السورية، في أيلول/سبتمبر الماضي، لأبناء مخيم "اليرموك" من العودة، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على استعادة القوات السورية السيطرة على المخيم.

تجدر الإشارة أن الفلسطينين في المخيمات السورية عاشوا منذ اندلاع الأزمة عام 2011، أحداثا يصفها مراقبون سياسيون بـ "النكبة الجديدة" التي حلت بهم، حيث أُدخلت مخيمات اللجوء ضمن دائرة الصراع.

واضطر الآلاف من الفلسطينيين في سورية إلى ترك منازلهم داخل المخيمات، والهجرة إلى الخارج هربا من الظروف "المأساوية"، بحسب "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا".

وتأسست المجموعة، ومقرها لندن، عام 2012، بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية.

وتتابع "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" الانتهاكات التي يتعرض لها فلسطينيو سوريا وتوثقها، بحسب موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت.

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن 450 ألف لاجئ فلسطيني، ما زالوا يعيشون في سورية، 95 في المائة منهم بحاجة للمساعدة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.