هيئة الأسرى: الاحتلال يعزل 14 أسيراً بظروف قاسية بسجن النقب

أفادت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" (رسمية)، اليوم الأربعاء 6-10-2021م، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في سجن "النقب" الصحراوي (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)، عزلت 14 أسيرا في ظروف "صعبة وقاسية" منذ أكثر من شهر.

وأشارت الهيئة، في بيان تلقت "قدس برس"، نسخة عنه، إلى أن الأسرى معزولين في قسم رقم "6" في سجن النقب، والذي تم إحراقه من قبل الأسرى قبل نحو شهر، "ردا على تنكيلات الاحتلال بالمعتقلين في مختلف السجون، عقب عملية نفق الحرية التي حرر فيها ستة أسرى انفسهم من سجن جلبوع".

ولفتت الهيئة، في بيانها، إلى أن الأسرى المعزولين هم: محمد جمال أبو جبل، عمر وزوز، محمد عليان، ليث نضال، حميد صومان، مهند عمر بني غرة، ونبيل جمعة مغير، وأيسر محمد عامر، ولؤي حسين البالي، ومحمود رضوان دراغمة، ومحمد نظمي أبو غرة، ومحمد ناصر بني غرة، وصامد أمجد أبو سباع، وعبادة محمود الغول، وعمار صبحي البياع.

وأوضحت، أن هؤلاء الأسرى لا يوجد لديهم إنارة أو اضاءة، كما تقوم إدارة السجن باعطائهم فرشات النوم في الساعة 12 ليلاً وتسحبها منهم في السادسة صباحا، دون أغطية.

وقالت: "في بعض الأيام ينقلوهم إلى الزنازين الخارجية من السادسة صباحاً وحتى 12 ليلا كعقوبة لهم، ويبقى الأسرى مقيدي الأيدي طوال الوقت".

وبيّنت أن إدارة السجن لم تقدم للأسرى المعزولين أي ملابس سوى ما يرتدونه، كما أنهم لا يخرجونهم للعيادة لإجراء فحوصات طبية، حتى أن بعضهم أصبح يعاني من أمراض جلدية ووجع مفاصل ووجع في الظهر وأوجاع في الكلى، بحسب البيان.

وتسود حالة من "التوتر الشديد" في أوساط المعتقلين الفلسطينيين في كافة سجون الاحتلال، جراء فرض إجراءات عقابية، عقب تمكن ستة معتقلين من الفرار، من سجن "جلبوع" الإسرائيلي، فيما عرف فلسطينيا باسم "الهروب الكبير" عبر نفق حفروه في زنزانتهم، لكن أُعيد اعتقالهم بعد أسبوعين.

وتحاول سلطة السجون الإسرائيلية تفكيك البُنية التنظيمية، التي تُشكّل أبرز منجزات الحركة الأسيرة تاريخيًا، عبر توزيعهم وتفريقهم داخل الأقسام وغرف الأسرى، وعزلهم، وتحويلهم للتحقيق.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا ومركز توقيف، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلا، و520 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.