مجلس الأعيان الأردني يدين اعتداءات المستوطنين على المقدسات في القدس

  أدانت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني، اليوم الثلاثاء، الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والمتكررة التي ينفذها المستوطنين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.

وناشد رئيس اللجنة العين نايف القاضي، في بيان اطلعت "قدس برس" عليه، المجتمع الدولي بالعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي ينفذها المستوطنون في ساحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة،.

وانتقد القاضي، العدوان الأخير على مقابر الشهداء؛ مثل المقبرة اليوسفية التي تضم رفاة شهداء أردنيين وفلسطينيين قضوا في الدفاع عن القدس والمقدسات.

وأشار إلى أن دعم السلطات الإسرائيلية وتأييدها لاعتداءات المستوطنين "تمثل انتهاكا صريحا لكل القوانين والقرارات والأعراف الدولية"

ورأى البيان، في الاعتداءات "تنكيلا وانتهاكا لحرمات الفلسطينيين وتخريبا متعمدا للممتلكات الخاصة والعامة وهدم البيوت على رؤوس أصحابها"، وبيّن أنها تشكل في مجملها عدوانا مستمرا وسلوكا شاذا لم يتكرر عبر التاريخ.

وأكد القاضي، التزام الأردن بدعم حقوق الشعب الفلسطيني حتى يتمكن من استعادة حقه بانسحاب "إسرائيل" من أراضيه وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

وقال إن "المنطقة والإقليم والعالم لا يمكن أن تنعم بالأمن والاستقرار دون إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس الانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام "1967".

وجرفت آليات تابعة للاحتلال، الأحد الماضي، أجزاءً من المقبرة اليوسفية الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية، ما تسبّب باندلاع مواجهات مع عناصر قوات الاحتلال في المكان، أصيب خلالها مسعف جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص وقنابل على المحتجين.

وتأتي عمليات التجريف هذه، بعد أن استجابت "المحاكم الإسرائيلية" لطلب بلدية الاحتلال في القدس، وما تسمى "سلطة الطبيعة"، باستئناف أعمال التجريف في المقبرة، ويشمل القرار كذلك السماح بتحويل قطعة الأرض إلى حديقة عامة من أجل ضمان منع المسلمين من استحداث قبور جديدة فيها، ضمن مساعي تهويد القدس وتغيير تاريخها وجغرافيتها.

وتقع مقبرة اليوسفية شمالي مقبرة باب الرحمة، وبمحاذاة سور القدس الشرقي، وتتعرض منذ سنوات إلى هجمة من قبل سلطات الاحتلال وحفريات، وصلت إلى مداميك أثرية قريبة من عتبة باب الأسباط.

وتعتبر المقبرة، أحد أهم وأبرز المقابر الإسلامية في مدينة القدس، وتعج برفات عموم أهل المدينة المقدسة وكبار العلماء والمجاهدين، إلى جانب مئات الشهداء.

وتعمل بلدية الاحتلال منذ فترة طويلة على محاصرة المقبرة وإحاطتها بالمشاريع التهويدية والمسارات والحدائق التلمودية على امتداد السور الشرقي لمدينة القدس وبمحاذاة المقبرة، بهدف إخفاء معالم الممرات والمواقع التاريخية الأصيلة المحيطة بالمقبرة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.