وزير خارجية الاحتلال يبحث في واشنطن "خطة غزة" و"التهديد الإيراني"

بحث وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، مع مسؤولين أمريكيين، الخطة الإسرائيلية المقترحة لقطاع غزة، و"التهديد الإيراني" للدولة العبرية. 

جاء ذلك في مستهل زيارة بدأها لابيد إلى واشنطن الثلاثاء وتستمر حتى الخميس، وكشف عن تفاصيلها في تغريدات له عبر حسابه على "تويتر".

وقال لابيد في تغريدته، إنه بحث مع مستشار الأمن القومي خطة قطاع غزة "الاقتصاد مقابل الأمن"، وسبل تعزيز التحالف الاستراتيجي والأمني ​​بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

و"الاقتصاد مقابل الأمن"، هي اسم خطة طرحها لابيد في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، تقضي بتحسين الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة مقابل الأمن لإسرائيل من خلال هدنة طويلة الأمد مع "حماس".

كما التقى وزير خارجية الاحتلال، رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، مشيرًا إلى أنه "قدم الشكر لها على دعمها تجديد نظام "القبة الحديدية" الصاروخي لدعم أمن إسرائيل".

وأضاف في تغريدته أنه تم التباحث كذلك حول "الاتفاق على مبدأ أساسي، بأن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، والفلسطينيون يستحقون حياة أفضل".

وخلال الزيارة، التقى كذلك مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، حيث بحثا عددًا من القضايا الأمنية، وفي مقدمتها التهديد الإيراني.

وقال لابيد في تغريدات: "التقيت بمستشار الأمن القومي جيك سوليفان وناقشنا قضايا أمنية واسعة أبرزها التهديد الإيراني".

وأضاف "شاركت سوليفان القلق الإسرائيلي من السباق الإيراني للحصول على القدرة النووية، ومن أن تصبح إيران دولة عتبة نووية".

كما بحث لابيد ومستشار الأمن القومي الأمريكي "الحاجة إلى خطة بديلة للاتفاق النووي"، بحسب المصدر ذاته.

وتعارض "تل أبيب" بشدة إحياء اتفاق نووي وقعته إيران في 2015 مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، لكنّ واشنطن انسحبت منه في 2018.

ومن المقرر أن يلتقي لابيد خلال زيارته بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، في وقت لاحق، بحسب المصدر نفسه. -

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.