"حماس": التطبيع وتكبيل المقاومة بالضفة اتاحا للاحتلال توسيع الاستيطان

دعت إلى توسيع الاشباك بكل أدواته بالضفة والقدس

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن تسارع عمليات التطبيع، وتكبيل السلطة الفلسطينية ليد المقاومة، اسهمتا في استغلال الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض من خلال تمرير المشاريع الاستيطانية، داعية إلى توسيع الاشباك بكل أدواته بالضفة والقدس المحتلتين.

جاء ذلك في تصريح صحفي للناطق باسم الحركة فوزي برهوم، تلقت "قدس برس" نسخة عنه، تعقيبا على تجريف الاحتلال موقع "عش غراب" في بيت ساحور شرق بيت لحم تمهيدًا لإقامة مشروع استيطاني.

وقال برهوم: "إن تجريف الاحتلال الإسرائيلي موقع (عش غراب) في بيت ساحور، يأتي في سياق العدوان الصهيوني الشامل على شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته".

واشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، "يستغل تسارع عمليات التطبيع، وصمت المجتمع الدولي، والدعم الأمريكي، وتكبيل السلطة ليد المقاومة في الضفة، في الاستمرار في سياساته العنصرية المتطرفة وفرض وقائع جديدة على الأرض".

ودعا القيادي في "حماس" "الأمة العربية والإسلامية بمستوياتها كافة، إلى إنهاء كل عمليات التطبيع مع العدو، والعمل على دعم صمود شعبنا الفلسطيني وتعزيزه في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته".

كما دعا الشعب الفلسطيني للاستمرار في تصعيد المواجهة والمقاومة مع الاحتلال في جميع أرجاء الضفة الغربية المحتلة ومدينة القدس المحتلة، بالإضافة إلى "توسيع مساحات الاشتباك معه على جميع خطوط التماس وأماكن الاستيطان، وبكل أدوات المقاومة وأشكالها".

والاثنين، قامت جرافات الاحتلال بعمليات تجريف واسعة في موقع "عش غراب" الواقع ضمن بلدية بيت ساحور الى الشرق من بيت لحم تمهيدا لاقامة طريق استيطاني بالمكان يصل الى الطريق الالتفافي المقام على اراضي قرى سرق بيت لحم.

وأوضح مدير هيئة مناهضة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، تجريف الأراضي ما بين منطقة "عش غراب" باتجاه الشارع الالتفافي المقام على اراضي قرى شرق بيت لحم والذي يؤدي الى المستوطنات المقامة هناك ويصلها مع مستوطنة "هار حوماة" التي اضحت احدى ضواحي مدينة القدس المحتلة.

ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة أن المستوطنات في الضفة الغربية غير شرعية، ويستند هذا إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل مستوطنين إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة، ويرى فيه تهديدًا لحل الدولتين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.