رئيس "الفيفا" يقترح اشتراك "إسرائيل" والإمارات في تنظيم مونديال 2030

مطالبات بالاعتذار الرسمي لشعبنا

اقترح السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اشتراك "إسرائيل" مع دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط على رأسها الإمارات، في تنظيم كأس العالم 2030.
وبحسب مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، فإنّ إنفانتينو اجتمع بنفتالي بينيت في مكتبه بالقدس، واقترح عليه هذه الفكرة، وذلك في أوّل زيارة له إلى "إسرائيل".
وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قال إنه اعتذر عن استقبال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي أصرّ على المشاركة في افتتاح متحف إسرائيليّ أقيم فوق مقبرة "مأمن الله" بالقدس المحتلة، إلى جانب مجموعات إنجيليكية صهيونية، وبحضور شخصيات من الإدارة الأمريكية السابقة.
وتستضيف قطر مونديال 2022 بينما تقام نسخة 2026 من كأس العالم في أمريكا والمكسيك وكندا.
 
"حماية" يطالب رئيس "فيفا" بالاعتذار لشعبنا
 
من جهته، اعتبر مركز "حماية" لحقوق الإنسان، اقتراح "إنفاتينو" على رئيس حكومة الاحتلال استضافة مباريات كأس العالم في مونديال 2030 "تسييسًا غير مقبول للرياضة، ويمثل انحيازاً كاملاً لصالح دولة الاحتلال على حساب الفلسطينيين".
ورأى المركز أنه "كان الأجدر برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو يمثل عاملاً للتقارب والتسامح والتآلف بين ثقافات الشعوب، أن يوقف أي نشاط رياضي مقام فوق الأراضي المحتلة عام 1967، وفرض عقوبات على الأندية التي تخالف قرارات الأمم المتحدة في هذا السياق".
وطالب مركز حماية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إنفاتينو" بالاعتذار الرسمي للشعب الفلسطيني، مثمناً في الوقت ذاته قرار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرافض لاستقبال "إنفاتينو" عقب مشاركته في نشاط تهويدي استيطاني في القدس المحتلة.
وحذر المركز من تورط الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" من دعم منظومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال تنفيذه أنشطة رياضية في الأراضي المحتلة عام 1967، وإبرام اتفاقيات مالية وتجارية تدعم الاستيطان.
وحثّ "حماية" على بقاء الرياضة بعيدةً عن أي نشاط أو فكر سياسي يؤثر في أهدافها وغايتها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.