"الجهاد الإسلامي" تهدد بـ"الذهاب إلى الحرب" لمساندة أسراها

هدد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، زياد النخالة، الأربعاء، بـ "الذهاب إلى الحرب" مع الاحتلال لمساندة أسرى حركته في السجون الإسرائيلية، إن تطلب الأمر ذلك.

وقال النخالة، في تصريح صحفي مقتضب تلقته "قدس برس"، إن "حركة الجهاد لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم".

وتابع: "لن يمنعنا عن ذلك أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى".

يأتي ذلك بعد تأكيد مؤسسات الأسرى الفلسطينية، الأربعاء، أن نحو 250 أسيرًا من حركة الجهاد الإسلامي، شرعوا بالإضراب عن الطعام في مختلف السجون اليوم وبدعم من كافة الفصائل.

وأكد ممثلو مؤسسات "هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى"، في مؤتمر صحفي، أن الإضراب يأتي "رفضًا للإجراءات التنكيلية التي ضاعفتها سلطة سجون الاحتلال بحق الأسرى بعد السادس من أيلول/سبتمبر الماضي.

وبينت المؤسسات أن سلطات السجون استهدفت البنية التنظيمية لـ"أسرى الجهاد"، عبر توزيعهم وعزل مجموعة منهم، ونقل عددًا من قياداتهم إلى التحقيق، محذرة من المخاطر المتصاعدة على مصير سبعة أسرى إداريون يواصلون الإضراب عن الطعام، منهم من تجاوز إضرابه الثلاثة شهور.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.