5 قتلى و16 جريحا باشتباكات مسلحة في بيروت

قتل خمسة لبنانيين، وأصيب 16 آخرون، اليوم الخميس، في إطلاق نار على مظاهرة لمؤيدين لـ "حزب الله" وحركة "أمل" في العاصمة اللبنانية بيروت، خرجت تنديدا بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار.

ونقلت صحيفة "النهار" عن مصدر طبّي في مستشفى الساحل تأكيده وصول "ثلاثة قتلى و13 جريحاً، من بينهم حالتين حرجتين لطالبين أصيبا خلال تواجدهما في المدرسة أثناء الاشتباكات في محيط الطيونة.

وبحسب المصدر ذاته، فقد استقبل مستشفى "أوتيل ديو" أربعة جرحى، اثنين في حالة مستقرّة واثنين غادرا المستشفى بعد تلقي العلاج"، في حين استقبل مستشفى الرسول الأعظم إصابة حرجة في الرأس.

وعقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن المركزي، قال وزير الداخلية بسام مولوي، خلال مؤتمر صحفي: "هناك معلومات عن سقوط خمسة قتلى و16 جريحا توزعوا على المستشفيات".

وأوضح مولوي أن "الإشكال بدأ بإطلاق النار من خلال القنص، وأصيب أول شخص في رأسه (...) إطلاق النار على الرؤوس يعد أمرا خطيرا جدا".

وتابع: "سنطلب من السياسيين اتخاذ الإجراءات اللازمة بالسياسة وخارجها لضبط الوضع، لأن تفلته ليس من مصلحة أحد".

من جهته، قال الجيش اللبناني، في بيان، إن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق نار في منطقة الطيونة ـ بدارو، وسارع الجيش إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وباشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم.

كما أعلن الجيش عبر حسابه على "تويتر" أن وحداته المنتشرة "سوف تقوم باطلاق النار باتجاه اي مسلح يتواجد على الطرق وباتجاه اي شخص يقدم على اطلاق النار من اي مكان آخر، وتطلب من المدنيين اخلاء الشوارع".

وأشار إلى أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يرافقه وزير الدفاع موريس سليم وصلا الى غرفة عمليات قيادة الجيش لمتابعة مجريات الاوضاع مع قائد الجيش العماد جوزاف عون.

من جهته قال "حزب اللة" وحركة "أمل" إن مسلحين أطلقوا النار على المحتجين من أسطح مبان في بيروت مصوبين النار على رؤوسهم في هجوم قال الحزب والحركة إنه استهدف "جر البلد لفتنة".

وفي بيان مشترك لهما، وجها دعوات إلى الجيش للتدخل سريعا لاعتقال المتسببين فيما حدث، كما طالبا أنصارهما بالهدوء.

في الأثناء، أجرى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزيري الدفاع والداخلية.

ودعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي الجميع إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الفتنة لأي سبب كان.

وقال بيان رسمي إن ميقاتي تابع مع قائد الجيش إجراءاته لضبط الوضع في منطقة "الطيونة" وتوقيف المتسببين بالاعتداء.

كما تواصل ميقاتي مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزيري الداخلية والدفاع للغاية ذاتها.

ورفضت محكمة التمييز في لبنان طلب تنحية القاضي طارق البيطار المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، ما سيتيح له استئناف عمله.

وكان وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال السابق غازي زعيتر، تقدما إلى المحكمة بطلب ثان لتنحية المحقق عن القضية، على اعتبار أن المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء هو المرجع لمحاكمتهما.

وكان البيطار قد علّق جلسات التحقيق إلى حين بت محكمة التمييز بطلب تنحيته.

يشار إلى أن القاضي كان قد أصدر سابقا مذكرتي توقيف بحق وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال السابق يوسف فنيانيوس، ومذكرة إحضار بحق رئيس الحكومة السابق حسان دياب.

وفي 4 آب/أغسطس 2020، وقع انفجار هائل في المرفأ، ما أودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية أولية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.