سبعة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

 يواصل ستة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام؛ رفضًا للاعتقال الإداريّ، إضافة إلى الأسير خليل أبو عرام الذي يواصل إضرابه إسنادًا لهم.

ويواصل الأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ (92) يومًا، رغم إصدار محكمة الاحتلال قرارًا بتجميد اعتقاله الإداريّ قبل قليل، والذي لا يعني إلغاء الاعتقال الإداري بحقّه.

ويقبع الأسير الفسفوس في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، حيث يواجه ظروفًا صحية خطيرة.

كما يواصل الأسير مقداد القواسمة إضرابه عن الطعام منذ (85) يومًا، ويقبع في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، ويواجه وضعًا صحيًا غاية الخطورة، حيث جمّدت المحكمة العليا للاحتلال اعتقاله الإداريّ مؤخرًا.

أما الأسير علاء الأعرج، المضرب عن الطعام منذ (68) يومًا، يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، حتى اليوم لم تعط المحكمة العليا قرارًا حول تجميد اعتقاله الإداريّ.

ويقبع الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ (59) يومًا، في سجن "عيادة الرملة"، ومن المفترض أن ينتهي الأمر الإداري الحالي في شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاريّ، حيث يواجه كذلك وضعًا صحيًا صعبًا.

فيما يقبع الأسير شادي أبو عكر مضرب منذ (51) يومًا، في سجن "عيادة الرملة"، مؤخرًا أصدرت سلطات الاحتلال مؤخرًا بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة 6 شهور، وأرجأت المحكمة قرار التثبيت حتى 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

ويقبع الأسير عياد الهريمي والمضرب عن الطعام منذ (22) يومًا، في زنازين سجن "عوفر" ويواجه إجراءات تنكيلية يومية بحقّه، في محاولة لثنيه عن الاستمرار في معركته.

أما الأسير خليل أبو عرام، فدخل إضرابه عن الطعام اليوم الخامس على التوالي؛ إسنادًا للأسرى المضربين ولأسرى الجهاد الإسلامي، وهو معتقل منذ العام 2002، ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات، ومن قيادات الحركة الأسيرة، ويقبع في زنازين سجن "عسقلان".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.