الهيئة القيادية لأسرى "حماس" تشرع في "برنامج نضالي" لإسناد المضربين

أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شروعها، بدءًا من اليوم الإثنين، في "برنامج نضالي" إسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداري.

وأوضحت الهيئة الممثلة لمعتقلي "حماس" بسجون الاحتلال، في تصريح صحفي، أن البرنامج النضالي بدأ من اليوم بإغلاق الأقسام لمدة ساعتين، من العاشرة والنصف صباحًا وحتى الثانية عشر والنصف ظهرًا.

وأضافت أنه تقرر إرجاع وجبة طعام يوم غدٍ الثلاثاء، في إطار البرنامج النضالي المساند للمضربين.

وتابعت أنه سيعلن عن المزيد من الخطوات التصعيدية خلال الأيام القادمة.

وحملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام في ظل الوضع الصحي الخطير الذي وصلوا إليه، "وهو أمر لا يمكن السكوت عليه" وفق البيان..

وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي، أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى "حماس"، أنها "لن تسمح باستفراد إدارة السجون بأي أسير مهما كان انتمائه التنظيمي وستكون سدًّا منيعًا في التصدي للسجان والحفاظ على منجزات الحركة الأسيرة".

والهيئة القيادية العليا لحركة "حماس" داخل السجون الإسرائيلية تم تأسيسها في عام 2009، حيث تعمل على إدارة شؤون أسرى الحركة، ويتم إجراء انتخابات لهذه الهيئة كل عام، ويشارك فيها الأسرى الأعضاء في "حماس". 

ويواصل سبعة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري وهم الأسير كايد الفسفوس منذ 110 أيام، ومقداد القواسمة منذ 104 أيام، وعلاء الأعرج منذ 86 يوماً، وهشام أبو هواش منذ 77 يوماً، وشادي أبو عكر منذ 70 يوماً، وعياد الهريمي منذ 41 يوماً، ولؤي الأشقر منذ 22 يوماً.

والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لستة شهور قابلة للتمديد.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 550 أسيرًا مريضًا، منهم 10 أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.