قيادي في "الجهاد": المقاومة ستحافظ على مشروعها حتى تحرير فلسطين

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، محفوظ منوّر، أن المقاومة الفلسطينية ستحافظ  على مشروعها  حتى تحرير فلسطين، مُوضحاً أن الخيارات الأخرى "لن تحقق إلا المزيد من ضياع الحقوق".

 وشدد منوّر في ذكرى اغتيال عدد من قادة المقاومة الإسلامية، على أن سياسة الاحتلال في اغتيال القادة والمجاهدين، لن يزيد المقاومة الفلسطينية ورجالها، إلا ثباتاً على الموقف وجسارةً في المواجهة وتحدي الاحتلال.

وقال لـ"قدس برس": "إذا كان الإحتلال الإسرائيلي يريد أن يقول لنا بأن كل من يواجه المشروع الصهيوني، هذا هو مصيره، فنحن نقول له بأن الشهادة هي مطلب بالنسبة لقادتنا وجميع عناصر المقاومة".

ولفت منوّر إلى أن "أهمية خيار المواجهة العسكرية في ساحة الضفة الغربية، ودوره في قلب موازين المواجهة مع الإحتلال الإسرائيلي، كون الضفة خزّان المقاومة الفلسطينية".

وأكّد أن العلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامي "حماس"، في ذروة التعاون والتنسيق المشترك، وأن عوامل التقارب هي السائدة فيما بين الحركتين.

وأوضح منوّر أن ما يجمع بين الحركتين هو الإسلام وفلسطين والمقاومة، مضيفاً: "نتمنى أن تكون هذه العلاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية؛ فنحن نحتاج إلى المقاومة، من أجل التصدي لمخططات العدو الإسرائيلي".

وأكد أن مواجهة الاحتلال تحتاج إلى الوحدة وإلى رص الصفوف وتوحيد الجهود في الميدان، مشددا على أن "المقاومة الفلسطينية تقف جداراً منيعاً في وجه المشاريع الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي جميع الساحات الخارجية"، على حد قوله.

ورأى منوّر أن ما بعد معركة "سيف القدس" ليس كما قبله، و"أن معركة سيف القدس، أظهرت قدرة المقاومة النوعية على مفاجأة العدو ويقظتها العالية، ونجاحها في توجيه الضربة الأولى وتنفيذ تهديداتها بقصف المدن والأهداف البعيدة".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.