معطيات إسرائيلية: 10 آلاف مستوطن اقتحموا "الأقصى" خلال 3 شهور

أظهرت معطيات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن عدد المستوطنين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى، بلغ نحو 10 آلاف مستوطن، خلال الثلاثة شهور الماضية.

وأشارت هيئات استيطانية، تشرف على عمليات اقتحام المسجد الأقصى، أنها تشمل حاخامات وطلاب مدارس دينية يهودية يصلون بأعداد متزايدة سواء للاحتفالات العامة أو الشخصية والعائلية، وفق ما أوردته القناة "السابعة" العبرية.

ونقلت القناة عن ما يسمى إدارة "جبل الهيكل" الاستيطانية (الاسم اليهودي للمسجد الأقصى)، أن زيادة عدد المقتحمين بسبب تحسن موقف اليهود تجاه الاقتحامات.

ويقتحم المستوطنون، الأقصى، بحراسة ومرافقة عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ويدخلونه من "باب المغاربة"، في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت على مفاتيحه عقب احتلالها للقدس.

ويدخل المستوطنون الأقصى في الفترتين الصباحية، والمسائية بعد صلاة الظهر، طوال أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت.

يشار إلى أن محكمة "الصلح" التابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، كانت أقرت لليهود أداء طقوسهم الصامتة داخل حرم المسجد.

ويخشى الفلسطينيون من أن يكون السماح لليهود بأداء طقوسهم في المسجد الأقصى، بصورة "قانونية"، مقدمة لتقسيمه "زمانيا ومكانيا"، بين المسلمين واليهود.

وسبق ذلك، خلال الأشهر الماضية، غضّ الطرف من الشرطة الإسرائيلية، إزاء الطقوس الدينية التي يؤديها المستوطنون المقتحمون.

ويقصد بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد، جعله مكانا دينيا مشتركا للمسلمين واليهود، وهو ما يرفضه المسلمون بشدة.

وتطالب الجماعات الإسرائيلية المتطرفة، بتخصيص "أوقات" و"أماكن"، لليهود، للعبادة داخل حرم المسجد.

ويحذر الفلسطينيون من أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تحقيق هذا التقسيم، بشكل تدريجي، وبدأته من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد، خلال أوقات محددة، هي في فترة الصباح، وما بعد صلاة الظهر.

وقررت شرطة الاحتلال بشكل أحادي في عام 2003، السماح لليهود باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.