وفاة القيادي بـ"حماس" عبدالسلام صيام إثر إصابته بـ"كورونا"

نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القيادي في الحركة، عبدالسلام صيام (52 عاماً) الذي توفي اليوم الإثنين، إثر مضاعفات إصابته بفايروس كورونا المستجد.

وقالت الحركة في تصريح تلقته "قدس برس" إن الفقيد قضى حياته "في سبيل الله تعالى، عابداً زاهداً مجاهداً، خادماً لدينه وشعبه وقضيته"، واصفة إياه بـ"القائد المجاهد".

وأضافت "حماس": "برحيل القائد أبو محمد؛ تفقد فلسطين رجلًا مخلصًا صلبًا عاش من أجل شعبه وقضيته، وذاق مرارة الأسر لدى الاحتلال، والإصابة في البدن والنفس والمال، حتى كان رمزًا وقدوة للدعوة والتضحية والتربية والجهاد في سبيل الله".

ولفتت إلى أن "صيام" تنقل في محطات جهادية عديدة، "فبالإضافة إلى جهاده الميداني؛ كان صمام أمان لأمن المقاومة ولأبناء شعبنا على مدار سنين طويلة، وشغل مواقع أمنية رفيعة غير معلنة، حيث كان يأبى إعلان ذلك إخلاصًا لله تعالى، وسُجلت باسمه إنجازات أمنية عظيمة ساهمت بشكل مباشر وعميق في حماية شعبنا ومقاومتنا".

وتابعت الحركة: "ثم انتقل إلى ميدان العمل العام، وتولى رئاسة أول لجنة إدارية تقود العمل الحكومي في قطاع غزة، وأرسى قواعد هامة في خدمة أبناء شعبه والتخفيف عنهم، وتلبية احتياجاتهم، حتى أصبح عنوانًا للعمل وخدمة الناس".

وسبق أن شغل صيام منصب أمين عام مجلس الوزراء.

ونعت رئاسة العمل الحكومي في غزة "صيام"، وقالت إنه مثّل نموذجًا في التضحية والعطاء في خدمة شعبنا الفلسطيني في مجالات عديدة طوال حياته، وكان صاحب سيرة عطرة يشهد له بها الجميع.

وذكرت في بيان، أنه قد تولى رئاسة اللجنة الإدارية الحكومية في غزة عام 2017، وشغل منصب أمين عام مجلس الوزراء في الحكومة الفلسطينية الحادية عشرة عام 2012.

وأعلنت أنه "تكريمًا للفقيد وتقديراً لدوره الوطني؛ قررت إقامة جنازة عسكرية وفاء له ولمسيرته في خدمة شعبنا".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.