اجتماع عبر "الإنترنت" لتجديد "الحوار الأمريكي - الفلسطيني الاقتصادي"

اجتمع مسؤولون أميركيون وفلسطينيون عبر الإنترنت، اليوم الثلاثاء، لتجديد الحوار الأمريكي الفلسطيني الاقتصادي (USPED) بعد انقطاع دام خمس سنوات.

ووفق بيان مشترك صدر عن الاجتماع؛ فقد أكدت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى "يائيل لمبرت" على إيمان إدارة "بايدن" بأنّ الشعب الفلسطيني يستحق العيش في حرية وأمن وازدهار.

وقالت إن "نمو الاقتصاد الفلسطيني سوف يلعب دورًا هامًا في تعزيز هدفنا السياسي الأساسي المتمثل في تحقيق حل الدولتين عبر التفاوض، مع دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش جنبًا لجنب في سلام وأمن مع إسرائيل".

وناقش الحوار الاقتصادي؛ تطوير البنية التحتية، وسبل الوصول إلى الأسواق الأمريكية، وملفات عدة، مثل: اللوائح الأمريكية، التجارة الحرة، القضايا المالية، والطاقة المتجددة والمبادرات البيئية، وربط الأعمال التجارية الفلسطينية والأمريكية، ومجابهة عوائق التنمية التي يواجهها الاقتصاد الفلسطيني. كما تضمن الحوار مناقشة العلاقات التجارية الدولية.

وأكد المشاركون في الاجتماع الذي حضره وزير الاقتصاد الوطني في السلطة الفلسطينية خالد العسيلي؛ أهمية العلاقات السياسية والاقتصادية المستعادة بين الطرفين، وتعهدا بتوسيع وتعميق التعاون والتنسيق عبر مجموعة من القطاعات.

واختتم الجانبان الحوار بالاتفاق على العمل على عدة قضايا ضرورية لدعم "الازدهار الاقتصادي للشعب الفلسطيني"، كما حدّدت الحكومة الأمريكية البرامج التي من شأنها دعم جهود السلطة الفلسطينية نحو القضايا المالية والتجارة وكذلك تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.