اعتصام في لبنان رفضاً لتقليص "الأونروا" مساعدات فلسطينيي سوريا

اعتصم لاجئون فلسطينيون مهجرون من سوريا إلى لبنان، أمام مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، لمطالبة الوكالة بـ"التراجع عن قرارها تخفيض المساعدة النقدية الشهرية".

وجاء الاعتصام الذي نظمته دائرة العمل الجماهيري في حركة "حماس" بلبنان، لـ"إدانة ورفض قرار تبديل المساعدة متعددة الأغراض، والمستحقة لكل عائلة فلسطينية مهجرة من سوريا، وقيمتها 100 دولار أمريكي، ابتداءً من مطلع العام المقبل" بحسب المعتصمين.

وبين معتصمون لـ"قدس برس" أن "المساعدة اقتصرت على 25 دولاراً للشخص الواحد شهرياً، بعد أن كانت في السابق 27 دولاراً، مع قرار الأونروا دفع مبلغ تكميلي لكل عائلة قيمته 150 دولاراً، يمنح على دفعتين خلال عام 2022".

ودعا المعتصمون "الأونروا" إلى "البحث عن مصادر تمويل تغطي حاجات اللاجئين المهجرين من سوريا إلى لبنان وكافة اللاجئين".

وناشدوا القوى السياسية والشعبية في لبنان التواصل مع الوكالة، وإقامة الفعاليات السلمية للضغط عليها، للتراجع عن القرار "الذي سيساهم في المزيد من الضائقة الاقتصادية والاجتماعية، التي يمر بها الفلسطينيون المهجرون من سوريا إلى لبنان".

وأوضح مدير مؤسسة العودة، ياسر علي، أن "الدفعة الشهرية لبدل الإيجار كانت 100 دولار للعائلة، وأصبحت 25 دولاراً للشخص الواحد، مع إيقاف مساعدة المال مقابل الغذاء التي كانت 27 دولاراً للشخص الواحد، مع تسليم كل عائلة دفعتين سنوياً، بواقع 300 دولار أمريكي".

وأضاف علي لـ"قدس برس" أن عدد فلسطينيي سوريا في لبنان، يبلغ نحو 18 ألف شخص، ومتوسط عدد أفراد العائلة 5 أشخاص، مما يعني أن ثلاثة آلاف و600 عائلة، خسرت 85 دولاراً شهرياً، وبذلك تنخفض مساعدات الوكالة بقيمة 306 آلاف دولار شهرياً، وخلال السنة الواحدة يكون توفيرها ثلاثة ملايين و672 ألف دولار".

وأعلنت "الأونروا" الشهر الحالي، وقف المساعدة النقدية الشهرية متعددة الأغراض المستحقة لكل عائلة فلسطينية مهجرة من سوريا وقيمتها 100 دولار أمريكي ابتداءً من الأول من كانون الثاني/ يناير 2022، واقتصار المساعدة على 25 دولاراً للشخص الواحد شهرياً بعد أن كان في السابق 27 دولاراً، ودفع "الأونروا" مبلغاً تكميلياً لكل عائلة قيمته 150 دولاراً وعلى دفعتين خلال سنة 2022.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.