استطلاع رأي: هنية و"حماس" الأوفر حظاً في حال إجراء انتخابات

أجرى "مركز أطلس لدراسات الرأي العام"، استطلاعاً للرأي في الفترة ما بين 5 و8 من كانون الثاني/ ديسمبر الجاري، كشفت نتائجه رضى الغالبية العظمى عن موقف المقاومة الفلسطينية في نصرة القدس والضفة، وتأييدها للمقاومة المسلحة والشعبية كخيار أمثل لاستعادة الحقوق.

الاستطلاع الذي أجراه المركز من خلال المقابلة الشخصية مع عيّنة عشوائية، بلغ عددها ألف شخص من قطاع غزة (ذكور، وإناث) وبهامش خطأ من 2-3%، أظهر أيضاً تقدم "حماس" على غيرها من الفصائل حال إجراء انتخابات تشريعية، وارتفاع حظوظ انتخاب إسماعيل هنية حال إجراء انتخابات رئاسية.

وعبّرت الغالبية العظمى (82.5 %) عن رضاها عن موقف المقاومة في نصرة أهالي القدس والضفة الغربية، في حين ترى الغالبية العظمى من الجمهور (71.5 %) أن المقاومة نجحت بشكل كبير في تثبيت معادلة الدفاع عن أهالي القدس والضفة الغربية.

وتؤيد غالبية كبيرة من الجمهور (66.5 %) استمرار المقاومة في تثبيت معادلة الدفاع عن القدس والضفة حتى لو كلف ذلك عدواناً جديداً، فيما اعتبرت الغالبية العظمى من الجمهور (71.9 %) أن المقاومة انتصرت خلال معركة سيف القدس.

وترى الغالبية العظمى (81.2 %) أن المقاومة المسلحة والمقاومة الشعبية معاً هي الخيار الأمثل لاستعادة الحقوق والثوابت، في حين رأى (47.5 %) أن المقاومة المسلحة هي الخيار الأمثل لاستعادة الحقوق والثوابت، ورأى (4.5 %) أن المقاومة الشعبية هي الخيار الأمثل، وبالنسبة ذاتها رأت أن المفاوضات والتسوية هي الخيار الأمثل، ورأى (7.1 %) أن المقاومة الشعبية والمفاوضات هي الخيار الأمثل.

وتعتقد الغالبية العظمى من الجمهور (78.7 %) أن المقاومة قادرة بشكل كبير على إبرام صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال قريباً.

ولدى سؤال الجمهور عن أولوية إجراء الانتخابات في فلسطين، رأت الغالبية الكبرى من الجمهور (67.7 %) أن الأولوية هي إجراء الانتخابات الشاملة (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني)، في حين اعتبر (10.9 %) أن الأولوية لإجراء الانتخابات التشريعية، و(9.6 %) رأت أن الأولوية لإجراء الانتخابات الرئاسية، فيما رأى (8.4 %) أن الأولوية لإجراء انتخابات الهيئات المحلية والبلديات.

أما عند سؤال الجمهور عن مرشحهم المفضل ليكون الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية، أجابت النسبة الأكبر (28.6 %) أنها ترشح إسماعيل هنية، في حين قال (16.1 %) أنها تريد مروان البرغوثي، تليها (14.6 %) أنها تريد محمد دحلان، في المقابل فإن (11.4 %) ترشح محمود عباس، وقد رشح (8.2 %) خالد مشعل، و(5.1 %) ترشح مصطفى البرغوثي ليكون الرئيس المقبل للسلطة الفلسطينية.

وعند سؤال الجمهور عن مرشحهم المفضل في حال لم يترشح الرئيس محمود عباس للرئاسة، رشّح (33.5 %) إسماعيل هنية، في حين رشّح (22.4 %) مروان البرغوثي، و(12.9 %) محمد دحلان، و(8.6 %) خالد مشعل، و(3.9 %) محمد اشتية، ورشّح (6.8 %) مصطفى البرغوثي، في حين رشح (3.1 %) جبريل الرجوب، و(2.6 %) رشحت سلام فياض.

وتشير نتائج الاستطلاع أنه لو جرت انتخابات تشريعية جديدة، فستحصل قائمة "حركة حماس" على (36.3 %)، في حين ستحصل قائمة "فتح" على (18.2 %)، في حين ستحصل قائمة تيار دحلان (10.9 %)، في حين تحصل قائمة الجبهة الشعبية على (4.2 %)، وتحصل قائمة المبادرة الوطنية على (2.1 %).

حمّلت غالبية كبيرة من الجمهور (45.4 %) السلطة مسؤولية استمرار الأزمات في قطاع غزة، كما حمّل ربع الجمهور (25.7 %) حركة حماس مسؤولية استمرار الأزمات، في حين حمل (15.8 %) المسؤولية للاحتلال، وحمّل (7.7 %) مصر المسؤولية عن استمرار الأزمات في قطاع غزة.

وحمّلت غالبية كبيرة من الجمهور (42.8 %) السلطة مسؤولية تعثر وعدم إنجاز المصالحة حتى اللحظة، كما حمّل نحو خُمس الجمهور (19.6 %) "حماس" مسؤولية تعثر المصالحة، في حين حمل (17.4 %) المسؤولية للاحتلال، وحمّل (15.2 %) مصر المسؤولية عن تعثر وعدم إنجاز المصالحة حتى اللحظة.

ويعتبر ما يزيد على ثلث الجمهور (23.4 %) أن قرار بريطانيا اعتبار حماس "منظمة إرهابية" يؤثر على الحركة سياسياً ومعنوياً وجماهيرياً بدرجة كبيرة إلى كبيرة جداً، في المقابل اعتبرت الغالبية العظمى (70.3 %) أن القرار يؤثر على الحركة سياسياً ومعنوياً وجماهيرياً بدرجة قليلة إلى قليلة جداً.

وعبّرت غالبية كبيرة من الجمهور (57.4 %) عن رضاها عن موقف الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية من قرار بريطانيا اعتبار حماس "منظمة إرهابية"، في المقابل عبر ما نسبته (23.4 %) عن عدم رضاها عن موقف الفصائل والمؤسسات الحقوقية من القرار.

كما عبّرت غالبية كبيرة من الجمهور (57 %) عن عدم رضاها عن موقف السلطة من قرار بريطانيا اعتبار حماس "منظمة إرهابية"، فيما عبرت ما نسبته (37.2 %) عن رضاها عن موقف السلطة من القرار البريطاني.

ويعرّف "مركز أطلس للدراسات والبحوث" نفسه بأنه "مؤسسة بحثية مستقلة"، أسست في غزة منتصف العام 2012، بمبادرة من بعض الأسرى المحررين ذوي الخبرة في الشأن "الإسرائيلي" بهدف خدمة القضية الفلسطينية، ونشر الوعي العلمي بالمشروع الإسرائيلي، وبدراسة دولة الاحتلال بالقدر الذي يفيد جمهور الباحثين والرأي العام وصناع القرار.

للاطلاع على تفاصيل الاستطلاع بالرابط التالي:

https://atls.ps/post/17797

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.