عشرات العائلات في "قلنسوة" تُفشل قرار هدم 41 منزلاً

انتزعت عشرات العائلات من مدينة "قلنسوة" المحتلة العام 48، قرارًا من محكمة الاحتلال الإسرائيلي، يقضي بإلغاء أوامر هدم منازلهم، التي يبلغ عددها 41، بعدما كانت مهددة بالإخلاء والهدم، بسبب وقوعها ضمن "مسار خط الكهرباء الجديد الذي أقامته شركة الكهرباء الإسرائيلية".
وقال أحد أصحاب المنازل، تيسير عيد، لموقع "الجرمق" المتخصص بأخبار الأراضي 48، "إن العائلات استطاعت إفشال قرار هدم المنازل وإخلائها، ولكن الشركة الإسرائيلية مرّرت خط الكهرباء، ونفذت مشروعها فوق المنازل، حيث بدأت العمل به منذ أكثر من شهرين".
وأكد أن "العائلات ستطالب بتعويضها، لأن الشركة وضعت أعمدة الكهرباء وسط أراضيهم"، مشيرًا إلى أن "قرار المحكمة يقضي أيضًا بعدم إخلاء المنازل، ولكن هناك مخاوف من أن تقوم الشركة بالاستئناف على قرار المحكمة".
ويطالب أصحاب المنازل التي يمر فوقها خط الكهرباء الجديد، أن يتم إيجاد حل عادل لهم، لافتين إلى أن على السلطات الإسرائيلية البحث عن بدائل، كأن يتم تمرير خط الكهرباء من تحت الأرض، كما حدث في خط كهرباء "تل أبيب".
يذكر أنّ مدينة قلنسوة المحتلة تخوض معارك حول المسكن والبناء منذ مطلع العام 2017، إضافة إلى مناطق أخرى في الأراضي المحتلة طالتها عمليّات الهدم سابقاً، علماً أنّ الاحتلال يرفض إعطاء الفلسطينيين تراخيص للبناء على أراضٍ بملكيّتهم الخاصة.
وتشهد الأراضي المحتلة عام 48 تصعيداً في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية، بذريعة "عدم الترخيص"، كما حصل في "عين ماهل" و"يافا" و"شفا عمرو" و"قلنسوة" و"كفر ياسيف" و"عرعرة" و"أم الفحم" و"اللد" و"سخنين" و"حرفيش"، وبلدات بالنقب وغيرها...

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.