القدس.. منظمات يمينية متطرفة تطالب بهدم قبة مسجد بيت صفافا "فوراً"

ذكرت القناة العبرية السابعة، اليوم الجمعة، أن منظمات إسرائيلية يمينية متطرفة، وجهت رسالة إلى بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، مطالبة بهدم القبة الذهبية في أحد مساجد بلدة بيت صفافا، جنوب شرق القدس المحتلة.

وقالت القناة إن جمعية "إن شئت" اليمينية، ومعها منظمات يمينية أخرى، توجهت إلى البلدية، للمطالبة بـ"هدم القبة فوراً، حتى لا تصبح المنطقة حرماً شريفاً، وحتى لا تصبح القدس كمكة" المكرمة.

وزعمت أن بناء قبة ذهبية فوق المسجد في بيت صفافا، مشابهة لقبة الصخرة المشرفة "محاولة من جانب الفلسطينيين لإظهار البلدة كجزء من مجمع مقدس في القدس، بحيث يحرم على الإسرائيليين أيضاً دخول البلدة".

ولفتت القناة إلى أن الفلسطينيين يطلقون على المسجد الأقصى "الحرم الشريف"، و"كثيرون لا يفهمون ماذا يعني هذا الاسم، وما الذي يحاول العرب تحقيقه في القدس".

وادعت أن "المسلمين، ممثلين بالشيخين رائد صلاح وعكرمة صبري، يريدون جعل القدس كمكة والمدينة المنورة، من حيث القداسة، حيث لا يسمح لغير المسلمين بالدخول إليها".

وكانت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، قد أخطرت في منتصف الشهر الجاري، بهدم قبة مسجد الرحمن في قرية بيت صفافا، الذي رُمم مؤخرًا.

وكان مختار بيت صفافا، محمد عليان، قد قال في تصريحات إعلامية سابقة، إن المسجد المستهدف بتهديدات بلدية الاحتلال والمستوطنين، واحد من أربعة مساجد في بيت صفافا، وهو القائم في شارع التوحيد بالبلدة، وعمره أكبر من عمر الدولة العبرية.

وأضاف أن لجنة المساجد قامت بترميمه خلال العام المنصرم، ووصلنا تهديد "شفهي" من بلدية الاحتلال بهدم القبة الذهبية للمسجد، لمجرد أنها لم ترق للمستوطنين، بعد تقديمهم شكاوى بذلك، ومطالبتهم بمحاسبة المسؤولين عن ترميم المسجد.

وتقع قرية بيت صفافا على مسافة ستة كيلومترات جنوب شرق القدس المحتلة، وتحيط بها المستوطنات من جميع الجهات. واستولت سلطات الاحتلال على مئات الدونمات من أراضيها لصالح شق شوارع استيطانية، قطعت أوصالها، وعزلتها عن محيطها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.