إعلام عبري: أزمة دبلوماسية بين "إسرائيل" ودول أوروبية

عقب الاحتجاج على ممارسات الاحتلال بالضفة

كشف موقع "واللا" العبري، أن رئيسة قسم أوروبا في وزارة الخارجية الإسرائيلية عاليزا بن نون، تسببت في "أزمة دبلوماسية"، بعدما "انفجرت" غضبًا في وجه دبلوماسيين أوروبيين احتجّوا على ممارسات الاحتلال بالضفة الغربية المحتلة.

وذكر الموقع العبري، أن وفدًا دبلوماسيًا أوروبيًا ضمّ 16 دولة برئاسة بريطانيا، عقد لقاءً اعتياديًا، مع "بن نون"، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، للاحتجاج رسميًا بصورة مشتركة على عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، لكنّ ممثّلين أوروبيين طالبوا بإضافة قضايا أخرى إلى الاحتجاج.

وخلال الاجتماع، عدّد الأوروبيّون سلسلة طويلة من المواضيع، مثل البناء في منطقة "اي 1" المحيطة بالقدس، والبناء الاستيطاني في "غفعات همتوس" المخطط إقامتها على أراضٍ مصادرة من أصحابها الذين يسكنون في "بيت صفافا" جنوبي القدس المحتلة، بالإضافة إلى الأوضاع في مناطق "ج".

وردّت "بن نون" على قائمة المطالب الأوروبية بحدّة، قائلة إن الادعاءات الأوروبية "مهينة"، "بعد كل ما تفعله الحكومة الجديدة في "إسرائيل" لأجل الفلسطينيين تأتون إلى هنا للاحتجاج؟"، وفق المصدر.

وقال عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين خلال الاجتماع إنهم معنيون "بإدارة حوار مهني لا عاطفي حول القضايا التي تثير قلقهم"، لكنّ "بن نون" رفضت إجراء حوار مهني، وألقت كلمات غير معهودة دبلوماسيًا في مثل هذه اللقاءات، وفق الموقع.

ونقل الموقع عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم، إن الأجواء في اللقاء كانت "قاسية جدًا، وأنه خرج عن السيطرة بسرعة كبيرة".

وأضافوا، أنه رغم محاولات المسؤولين الأوروبيين تهدئة "بن نون" لكنّهم لم ينجحوا في ذلك، وتفجّر الاجتماع وانتهى بـ "أزمة كبيرة"، بحسب وصف الموقع.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.