في "يوم الشهيد" الفلسطيني.. "حماس": جرائم الاحتلال لن تسقط بالتقادم

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، التزامها بنهج الشهادة في سبيل تحرير الأراضي الفلسطينية، وصولاً إلى محاكمة قادة الاحتلال وجنوده كمجرمي حرب.

جاء ذلك في بيان للحركة، تلقت "قدس برس" نسخة عنه، بمناسبة "يوم الشهيد الفلسطيني"، الذي يصادف 7 كانون ثاني/يناير، من كل عام.

وقالت الحركة: "إن قيمة الشهادة والاستشهاد، ستبقى عقيدة راسخة، في عقول كلّ الأجيال الفلسطينية، حيّة في ذاكرتهم، متقدة في نفوسهم"، مشيرة إلى أنه "لن تفلح كل مخططات العدو في طمسها أو تغييبها أو تشويهها".

وأكدت أنها ستبقى وفية لأسر وعائلات الشهداء، مشددة على أن "تقديم الدّعم اللازم لهم ورعاية شؤونهم، هو واجب وطني وإنساني، ولن نسمح لإخضاعه لأيّ اعتبارات سياسية أو ابتزاز".

وبشأن احتجاز الاحتلال لجثامين شهداء فيما يعرف بـ"مقابر الأرقام"، أكدت الحركة أنها "جريمة صهيونية، وانتهاك صارخ للشرائع السماوية والأعراف الإنسانية، ومحاولة يائسة لن تفلح في إذلال شعبنا".

وجددت الحركة رفضها إدراج موضوع "جثامين الشهداء" ضمن أيّ مفاوضات أو صفقة تبادل قادمة، داعية في الوقت ذاته المؤسسات الإنسانية والمنظمات الحقوقية إلى تبنّي قضية جثامين شهداء شعبنا، والضغط على الاحتلال لاستردادها.

وشددت الحركة على أن جرائم الاحتلال ضدّ شعبنا الفلسطيني "لن تسقط بالتقادم، وسيحاكم قادة الاحتلال وجنوده وجيشه كمجرمي حرب، جرّاء ما اقترفوه من جرائم ومجازر بشعة بحق الأطفال والنساء".

وفي ختام البيان دعت "حماس" الشعب الفلسطيني إلى "تحدي الاحتلال، والمضي في طريق الشهادة، وتعزيز الانتفاضة في وجه الاحتلال وجرائمه التي يسعى من خلالها إلى تزييف الوعي وتكريس ثقافة الانهزام وطمس الهُوية".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.