وقفة في غزة تطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير "أبو حميد"

نظّم فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الخميس، وقفة تضامنية وإسناد للأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال، خاصة مع الأسير ناصر أبو حميد، والذي دخل في غيبوبة لليوم التاسع على التوالي.

وشارك عشرات الفلسطينيين وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، في وقفة التضامن مع الأسرى، من أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة بغزة.

وطالب متحدثون في الوقفة، بسرعة التدخل من أجل الإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد، وذلك "قبل فوات الأوان".

وقال وكيل وزارة الأسرى والمحررين بهاء الدين المدهون، في كلمته، "حالة الأسير ناصر أبو حميد هي واحدة من الحالات التي يمارس بحقها الإهمال الطبي المتعمد في السجون الصهيونية".

وأضاف: "ما يمارسه الاحتلال بحق الأسير أبو حميد، تجاوز كل القوانين الدولية، وأن سياسة الإهمال الطبي داخل السجون فاقمت من حالته وأدت إلى تدهور حالته الصحية".

وأكد أن سياسة الاحتلال بحق الأسرى تتطلب وقفة جادة من الجميع لإنقاذ ناصر أبو حميد، مشيرا إلى أن العام 2022 سيكون عام التضامن مع الأسرى ونصرتهم.

ومن جهته، طالب رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، صلاح عبد العاطي، بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد.

وقال في كلمة له خلال الوقفة، "إن سياسة الإهمال الطبي، تسبب في قتل 219 أسيراً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وبيّن أن "الاحتلال أوصل الأسير أبو حميد لمرحلة صعبة وخطرة بسبب الإهمال الطبي، ويجب بذل كل الجهود للإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد".

وطالب عبد العاطي المجتمع الدولي وأحرار العالم بالتدخل والتحرك الجاد لإنقاذ الأسير ناصر أبو حميد.

والأسير "أبو حميد" (50 عاما) من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح".

وهو أحد خمسة أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى نحو 600 من بين قرابة 4 آلاف و600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وفق "نادي الأسير" الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.