بلدية الاحتلال تطلب هدم مسجد "القبة الذهبية" في بيت صفافا بالقدس

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بأن بلدية القدس طلبت هدم مسجد "القبة الذهبية الجديدة" الذي يقع في بلدة بيت صفافا، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الجمعة، إن بلدية القدس تقدمت بالتماس إلى "المحكمة المحلية" في المدينة؛ من أجل هدم مجمع إسلامي، في بلدة بيت صفافا يضم مسجداً تعتليه قبة ذهبية.

وزعم موقع "كيباه حدشوت" العبري، أن قرار الهدم جاء لأن القبة بنيت دون ترخيص، لافتاً في الوقت ذاته إلى مطالبات من جماعات يمينية يهودية بهدم القبة، كونها  تشبه قبة مسجد الصخرة المشرفة، وتشكل مظهرا من مظاهر السيادة الإسلامية في القدس.

وأضاف أن سلطات الاحتلال تعتزم تقديم لوائح اتهام بحق المسؤولين عن بناء القبة "قريباً"، لافتاً إلى أن الشرطة الإسرائيلية تستعد لإمكانية حدوث تصعيد في القدس، في حال تم هدم القبة.

وكان مختار بيت صفافا، محمد عليان، قد قال في تصريحات إعلامية سابقة، إن "المسجد المستهدف بتهديدات بلدية الاحتلال والمستوطنين، واحد من أربعة مساجد في بيت صفافا، وهو القائم في شارع التوحيد بالبلدة، وعمره أكبر من عمر الدولة العبرية".

وأضاف أن لجنة المساجد قامت بترميمه خلال العام المنصرم، "ووصلنا تهديد شفهي من بلدية الاحتلال بهدم القبة الذهبية للمسجد، لمجرد أنها لم ترق للمستوطنين، بعد تقديمهم شكاوى بذلك، ومطالبتهم بمحاسبة المسؤولين عن ترميم المسجد".

وتقع قرية بيت صفافا على مسافة ستة كيلومترات جنوب شرق القدس المحتلة، وتحيط بها المستوطنات من جميع الجهات. واستولت سلطات الاحتلال على مئات الدونمات من أراضيها لصالح شق شوارع استيطانية، قطعت أوصالها، وعزلتها عن محيطها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.