لبنان.. وقفة أمام مكتب "الأونروا" ببيروت للمطالبة بحقوق المعلمين

نفذ اتحاد المعلمين في لبنان ولائحة "نقابيون مستقلون" اليوم الجمعة، اعتصاماً أمام مكتب "الأونروا" الإقليمي في بيروت، احتجاجاً على وقفها 30 موظفاً فيها، وللمطالبة بحقوق المعلمين.

وأكد المعتصمون رفضهم لقرارات التوقيف عن العمل، التي وصفوها بـ"الظالمة" و"غير الإنسانية"، مطالبين إدارة "الأونروا" بالتراجع الفوري عنها، وإعادة جميع الموظفين إلى أماكن عملهم، "خاصة في ظل وجود شواغر لاستيعابهم".

وطالبوا بمنح المعلمين والمرشدين حقهم في التثبيت والاستمرار في العمل، داعين المدير العام لـ"الأنروا" بتحمل مسؤوليته الكاملة تجاه العاملين فيها، وذلك بالتراجع عن قرارات التوقيف، أو الرحيل هو وفريقه، وفق تعبيرهم.

وأمس الخميس؛ وصف هشام أبو محفوظ، نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، قرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بتقليص مساعداتها المالية للاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان، وإيقافها 30 موظفاً من فلسطينيي لبنان العاملين في الوكالة، بأنها "استهداف مباشر لقضية اللاجئين وحق العودة".

وقال في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" إن "هذه القرارات الظالمة تأتي في إطار الاستهداف الممنهج لوكالة الأونروا، في محاولة دولية لإنهائها، وبالتالي تصفية حق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجّروا منها عام 1948".

ووفقاً لإحصاءات "الأونروا"؛ فقد "بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين - السوريين في لبنان نحو 27 ألف لاجئ، حتى العام 2020، يعيش معظمهم بالمخيمات والقرى، في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة".

وقررت وكالة "الأونروا" تقليص مساعداتها المالية النقدية للنازحين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان، ابتداء من مطلع العام الحالي، وذلك بالتوقف عن دفع 100 دولار أمريكي لكل عائلة كبدل إيواء شهري، وتقليص المخصصات الفردية من 27 دولاراً إلى 25، على أن تقوم بدفع مبلغ تكميلي لكل عائلة قيمته 150 دولار، على دفعتين، خلال العام نفسه.

أوسمة الخبر لبنان أونروا معلمين

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.