وقفة تضامنية مع الأسير أبو حميد وأهالي النقب في تركيا

نظم اتحاد عام طلبة فلسطين في تركيا، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع الأسير المريض ناصر أبو حميد، وأهالي النقب الذين يتعرضون للقمع والتنكيل من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وشارك في الوقفة، التي نظمت في ساحة مسجد الفاتح بمدينة إسطنبول، عدد من الطلبة في الجامعات التركية، رفعوا خلالها العلم الفلسطيني، ورددوا شعارات تطالب بالتدخل العاجل للإفراج، ومتابعة علاج الأسير أبو حميد، وإنقاذ أهالي النقب من الهجمة "الإسرائيلية".
 
وقال رئيس اتحاد عام طلبة فلسطين بتركيا، أنس الجزار، للوكالة الفلسطينية الرسمية: إن "هذه الفعالية تأتي من أجل إطلاق حملة تضامن واسعة مع الأسير أبو حميد، والأسرى كافة في سجون الاحتلال، ولدعم أهالي النقب".
 
وأشار إلى أن "الطلبة الفلسطينيين في تركيا، سيكونون سفراء للقضية الفلسطينية العادلة، وسيدافعون عن الثوابت الوطنية".
 
من جانبه، قال أمين سر حركة الشبيبة الطلابية، أمجد عميرة، إن هذه الوقفة تجدد التأكيد على أن "أبناء شعبنا في كافة أماكن وجودهم، سيبقون أوفياء لنضال أسرانا، وصمود أهلنا في وجه جرائم الاحتلال الإسرائيلي".
 
وأضاف أن "الهم الوطني لا تحده حدود، كما أن معاناة الأسير أبو حميد لا بد من تداولها ونشرها على أوسع المستويات، حتى ينال حقه في الحرية والعلاج الذي هو بأمس الحاجة إليه".
 
والأسير "أبو حميد" من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، ومعتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاماً، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى"، التابعة لحركة "فتح".
 
وأبو حميد أحد خمسة أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.