الأشعار والأناشيد وسيلة الفلسطينية تسنيم عبد القادر لمواجهة الاحتلال

في وقت يقاتل فيه المقاومون بسلاحهم، لا تجد الكاتبة والشاعرة تسنيم عبد القادر من مدينة نابلس، سوى قلمها السيّال لتدافع فيه عن شعبها في وجه آلة الموت الإسرائيلية، وترفع من معنوياته، عبر سلسلة من الأناشيد التي تمجد فيها الشهداء والأسرى والصمود الفلسطيني الأسطوري.

وخلال العدوان الإسرائيلي الأخير الذي تعرض له قطاع غزة في أيار/ مايو الماضي، كتبت عبد القادر أنشودة "الدم بالدم" التي شاركها فيها كاتب لبناني، وأنشدتها فرقة "نجوم غرباء" اللبنانية، ولاقت رواجًا كبيرًا.

 وترى تسنيم أن قصائدها، هي "أقل ما يمكن تقديمه لدعم المقاومة الفلسطينية التي جابهت أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط، واستطاعت أن تلحق بها هزيمة محققة.

 وأوضحت لـ"قدس برس": "نحن نخجل أمام تضحياتهم، لكن كلّ واحد منّا يمكنه أن ينصر الشعب ومقاومته بحسب اختصاصه، والكلمة اليوم لها أثرها، فقد تكون أقوى من الرصاص".

 وتعتقد تسنيم أن "الفن بكل أشكاله، سلاح لا يقل عن غيره في معركة الدفاع عن الحق الفلسطيني" مشيرة إلى دور "الأناشيد والأغاني الوطنية والثورية، في شحذ الهمم وتمجيد المقاومة وتخليد المعارك والشهداء، منذ انطلاق الثورة الفلسطينية في وجه الاحتلال البريطاني".

وتتابع: "الشعب يتأثر بنشيد الثورة أكثر من الثورة نفسها، لذلك فالكلمة المسموعة لها دورها الواضح على الساحة، والنشيد المؤثر يحرّك في النفس دافع المقاومة بشكل أو بآخر".

وأشارت تسنيم إلى أن رحلتها مع كتابة الأناشيد والأشعار، بدأت وهي على مقاعد الدراسة، بعد "اكتشاف الموهبة من قِبل معلمة اللغة العربية في المرحلة الثانوية، حيث قدمتها للإذاعة المدرسية، وخلالها تعلمت الكتابة وفق بحور الشعر".

وأشارت إلى التحاقها باللجنة الثقافية خلال دراستها الجامعية، والمشاركة في أمسيات أدبية على مستوى الجامعات، ثم التطور إلى مرحلة كتابة الأناشيد".

كانت أولى محاولات تسنيم الشعرية، إثر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وفقًا لتسنيم التي تقول: "ثبات المقاومة وقدرتها على الرد رغم ضعف الإمكانيات، أوحت لي لكتابة بعض القصائد التي غنّتها فرق إنشاد محلية".

وتبيّن تسنيم أن "حروب غزة، كانت الملهم الأول لها، حيث سطّرت بعد عدوان عام 2014 كلمات لأناشيد غناها منشدون عرب، مثل أنشودة بشرى النصر".

وأشارت إلى أنها تتفاعل مع الأحداث التي تشهدها فلسطين، كمواجهات القدس في ما عُرف بـ"هبّة البوابات الإلكترونية"، وبعض المواقف المؤثرة التي حدثت خلالها، وقضايا الأسرى في سجون الاحتلال، بـ"كتابة الأشعار والأناشيد".

أوسمة الخبر فلسطين الاحتلال

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.