سياسان: مواجهة عشائر النقب لاعتداءات الاحتلال يعكس تشبثهم بأرضهم

أشاد قياديان بصمود عشائر النقب، أمام سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى طردهم من أراضيهم، وبينا لـ"قدس برس" أن "تصدي شبان لمحاولة الاحتلال الاستيلاء على أراضي النقب، يمثل انعطافة مهمة، وتطورا في أسايب مقاومة الاحتلال".

دعوة إلى التوحد ونبذ الخلافات

دعا القيادي في الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، وعضو لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، أسامة العقبي، كافة العشائر في النقب المحتل إلى الدفاع عن أرض عائلة الأطرش، و"المساهمة في المرافعات أمام المحاكم لرفع الصوت عالياً في بئر السبع".

وقال العقبي لـ"قدس برس"، إن "قوات الاحتلال تعتدي على أرض النقب، وتعتقل الشبان الفلسطينيين، بحجة أنهم سيشاركون في الفعاليات الرافضة لتجريف الأراضي في النقب".

وبيّن أن "السجون والقوة العسكرية لا تخيف أهالي النقب، الذين يمتلكون الصمود وحق البقاء"، مطمئنًا الشباب المعتقلين، "نحن خلفكم في الداخل الفلسطيني، لن نترككم وحدكم، وسنقف معكم بكل ما نملك".

ودعا العقبي إلى التعاضد وترك الخلافات والمناكفات جانبًا، و"التوحد للدفاع عن أهالي النقب وأرضهم وممتلكاتهم"، وعدم السماح لما يسمى بـ"الصندوق القومي الإسرائيلي"، بـ"زرع الشجر، وقلع البشر".

أحداث النقب انعطافة قوية

بدوره، أكد النائب الثاني للمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، سعود أبو محفوظ: أن "ما يجري في بادية فلسطين وفي محيط بئر السبع، يشكل انعطافة قوية، وخطوة أولى في تدشين نهاية المشروع الصهيوني".

ورأى أبو محفوظ في حديثه لـ"قدس برس"، أن "مقاومة البدو في تصاعد نوعي منذ تصديهم لمشروع برافر التهويدي المتوحش، الذي كان يستهدف النقب".

وأشار أبو محفوظ إلى أن "أراضي النقب تشكل 24 في المئة من مساحة عموم فلسطين المحتلة، وتتركز فيها المرافق الاستراتيجية الصهيونية".

وقال أبومحفوظ إن "شجاعة وجسارة التصدي البدوي للهجمة الراهنة، وتنوّع آليات المقاومة الشعبية، واستمرارها بوتيرة متصاعدة والتفاف الأهالي من حولها شكّل نقطة تحول تردد صداها في قرى وبلدات الداخل الفلسطيني".

وتجري قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تجريف وحملات الاعتقال بحق سكان النقب (جنوب فلسطين)، وسط أوضاع سيئة للغاية في مدينة بئر السبع ، حيث تتعامل قوات الاحتلال مع المحتجين بعدائية، وتعتدي على الشبان الغاضبين، وتستخدم كل الوسائل لقمع المتظاهرين السلميين، وفقًا لما رصدته وسائل إعلام وهيئات حقوقية.

واتخذت قوات الاحتلال من عمليات التشجير في قرى النقب "غير المعترف بها" أداة لمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية والاستيلاء عليها، قبل أن تتوقف في عام 2020 على خلفية مواجهات مع سكانها، بحسب مؤسسات حقوقية.

أوسمة الخبر فلسطين الاحتلال النقب

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.