"هآرتس": "تل أبيب" تجند فتية إسرائيليين لتطوير أسلحة تستند إلى الذكاء الاصطناعي

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، عن إطلاق وزارتي "الأمن" و"التعليم" الإسرائيليتين، برنامجًا للطلبة المتفوقين، تحت اسم "أودِم"، بهدف "تجنيد فتية إسرائيليين لتطوير أسلحة تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي".

ونقلت الصحيفة عن مدير البرنامج، رونين كيدار، قوله إن "الجيش وجهازي الأمن الداخلي والخارجي، وصناعات أمنية رائدة وصناديق وهيئات غير حكومية، انضموا إلى الوزارتين لإنجاح هذا البرنامج".

ووفق "هآرتس"، سيشمل البرنامج الفئات العمرية من 14 - 15 سنة، ويمتد على مدار 12 عامًا دراسيًا، ممولة جميعها من قبل حكومة الاحتلال.

وستكون الدراسة - بحسب الصحيفة - في مدرسة ثانوية داخلية بمستوطنة "كتسرين" (في هضبة الجولان المحتلة)، ثم دراسة هندسة الكهرباء في معهد "إسرائيل" للتكنولوجيا - التخنيون" بمدينة حيفا (شمال فلسطين المحتلة عام 1948)، وبعد ذلك خدمة عسكرية في الوحدات التكنولوجية التابعة لجهازي "موساد" و"شاباك" والجيش الإسرائيلي لمدة ست سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرنامج بدأ فعليا من خلال اختيار فتية وفتيات في الصف التاسع، حيث سيكون في الفوج الأول 40 طالبًا، وسيبدأون الدراسة في إطار هذا البرنامج مطلع السنة الدراسية المقبلة.

يُشار إلى أن برنامج "أودِم" مشمول في مخطط "تطوير الجولان"، الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال، قبل ثلاثة أسابيع.

ويشرف على هذا البرنامج "مديرية أبحاث وتطوير الأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية" فيما يسمى بـ"وزارة الأمن" الإسرائيلية، بالتعاون مع دائرة الطلبة المتفوقين في "وزارة التعليم".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.