"الشعبية": ترشيح فتوح رئيسا للمجلس الوطني شأن داخلي لـ"فتح"

اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ترشيح روحي فتوح لمنصب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، خلفًا لسليم الزعنون "شأنًا فتحاويًا داخليًا"، في إشارة إلى تحول المجلس الوطني الفلسطيني إلى أحد مؤسسات حركة "فتح".

وقالت عضو المكتب السياسي لـ"الشعبية" مريم أبو دقة، تعقيبًا على القرار: "ليس لنا علاقة به.. يجب أن تكون هناك انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني يشارك فيها الجميع".

وأضافت أبو دقة  لـ"قدس برس" أن "الأمر ليس محاصصة، وهذا الموقع يجب أن يتم شغله من خلال الانتخابات"، مشيرة إلى أن قرار ترشيح فتوح رئيسًا للمجلس الوطني جاء في ظل "توجه الجميع إلى حوار في الجزائر، وإعادة بناء منظمة التحرير أهم بند من بنود ذلك الحوار" وفق قولها.

واعتبرت القيادية في "الجبهة الشعبية" أن المشروع الوطني الفلسطيني "يتعرض لعملية تطهير عرقي، تتم من خلالها تصفية المشروع الوطني بأكمله، والمطلوب وحدة كل القوى، ودون ذلك لن تقوم لنا قائمة".

وكشفت أبودقة أن وفد "الجبهة الشعبية" لحوارات الجزائر، في طريقه إلى هناك، مشيرة إلى أنه "وفد قيادي رفيع من الداخل والخارج".

وعقدت اللجنة المركزية لحركة "فتح" مساء الثلاثاء، اجتماعاً بمقر الرئاسة في رام الله، جددت فيه بالإجماع ثقتها في رئيس الحركة محمود عباس، "رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيساً للبلاد".

وقالت اللجنة في تصريح صحفي إنها جددت "بالإجماع" ثقتها بعزام الأحمد، ممثلاً للحركة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وحسين الشيخ مرشحاً لها في اللجنة التنفيذية، وروحي فتوح مرشحاً لها لرئاسة المجلس الوطني.

وبدأت خلال الأيام القليلة الماضية، وفود الفصائل الفلسطينية بالتوافد إلى الجزائر، تلبية لدعوة رسمية، للتباحث حول سُبل إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.