"حماس" تدعو لحماية اللاجئين الفلسطينيين وتحمّل الاحتلال مسؤولية معاناتهم

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، إلى حماية اللاجئين الفلسطينيين، محمّلة "الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المعاناة الإنسانية التي يتعرضون لها في كل دول العالم، وعدم تمكينهم من العودة إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها".
 
وقال هشام قاسم، رئيس الدائرة الإعلامية لحماس في إقليم الخارج، في بيان، إن "حركته تابعت بكل ألم حادثة غرق 8 لاجئين فلسطينيين من سوريا، بينهم نساء وأطفال، في مياه البحر الأبيض المتوسط، وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا، بحثًا عن حياة آمنة وكريمة".
 
واعتبر قاسم أن "استمرار حالات الغرق الأليمة، ومشاهد الدفن الحزينة لأبنائنا اللاجئين من فلسطينيي سوريا، يمثل صورة من صور النكبة الفلسطينية التي تعرض لها شعبنا، منذ أكثر من سبعين عامًا، بفعل عدوان الاحتلال ومجازره التي نفّذتها العصابات الصهيونية".
 
وأكد قاسم، على أن "حماية اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة، وتوفير الحياة الحرة والعيش الكريم لهم هي مسؤولية إنسانية، ينبغي أن تضطلع بها الدول المضيفة لهم، فهم ضيوف على أرضها، متمسكون بحقوقهم المشروعة، وفي مقدمتها حقّ العودة، إلى ديارهم التي هُجّروا منها".
 
ودعا القيادي في "حماس"، المنظمات الإنسانية والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى التحرّك العاجل لحماية اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم، في ظلّ هذه الأجواء والأزمات التي يتعرضون لها في بلاد اللجوء.
 
يُشار إلى أنه في 11 تشرين ثاني/نوفمبر العام الماضي، قضى 8 لاجئين فلسطينيين من سوريا، أثناء محاولتهم الوصول إلى اليونان عبر قارب للهجرة.
 
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أنهم (اللاجئون) غرقوا في بحر إيجه، بالقرب من جزيرة ميرميجاس اليونانية، أثناء محاولتهم الوصول إلى الدول الأوروبية، بحثاً عن حياة أفضل والأمن والأمان والعيشة الكريمة".
 
وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج ستة ملايين نسمة، معظمهم لاجئون في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، في حين يعيش آخرون بدول أوروبية والأمريكتين ودول أخرى.

أوسمة الخبر إيجة اليونان غرق تشييع

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.