تقرير فلسطيني: الاستيطان يتغوّل بالضفة تحت حماية جيش الاحتلال

رَصدَ المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تقريره الأسبوعي، اليوم السبت، أبرز انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأراضيه في الضفة الغربية.

وأوضح التقرير، أنّ "حكومة الاحتلال، صادقت على مخططٍ لرئيس الوزراء، نفتالي بينيت، يُعنى بتطوير البنى التحتية، وزيادة حجم الزيارات إلى حائط البراق، وخصصت ميزانية تبلغ 110 ملايين شيكل".

وأفادَ التقرير بأنّ بلدية الاحتلال في القدس، تقدمت بالتماس للمحكمة المحلية في المدينة، من أجل هدم مجمع إسلامي، في بلدة بيت صفافا، يضم مسجد الرحمن، القائم منذ أكثر من 100 عام.

كما "وافقت لجنة التخطيط والبناء اللّوائية في بلدية الاحتلال على إيداع خطة لبناء 1465 وحدة استيطانية بين جبل أبو غنيم وبيت صفافا، تسمى حي القناة السفلية، بينما تقرر إجراء مناقشة أخرى بشأن خطط بناء مجمع استيطاني جديد في التلة الفرنسية".

وبيّن التقرير، أطماع الاحتلال التوسعية في منطقة الأغوار الفلسطينية الشمالية، حيث دمّر الجيش الإسرائيلي مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين المزروعة بالمحاصيل، في عملية ترمي لسد الطريق على أيّ تطوير فلسطينيّ في الغور، وإلى تهجير الفلسطينيين عبر تدمير منازلهم ومحاصيلهم وسرقة التراب الأحمر، تحت غطاء "التدريبات العسكريّة".

وتناول التقرير الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، حيث هددت قوات الاحتلال عدداً من المقدسيين بهدم منازلهم، ودفع مبالغ مالية طائلة، ما لم ينفذوا ذلك ذاتياً، بدعوى "عدم الترخيص".

وفي الخليل، ارتكب الاحتلال جريمة مروّعة، أدّت لاستشهاد المسن سليمان الهذالين، متأثرًا بجروحه الخطرة جراء دهسه من مركبة لقوات الاحتلال، أثناء محاولته التصدي لمصادرة مركبات المواطنين، على مدخل قريته أم الخير، التي تقع بين مستوطنتي "كرمئيل" و"ماعون".

ويعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي متطرف حاليا في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام 1967، عندما احتلت "إسرائيل" الضفة الغربية والقدس.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.