"مبادرون مصلحون" .. مشروع لتزويج شباب غزة بمهور رمزية

دشّن عدد من الناشطين المجتمعيين في قطاع غزة، مبادرة لمساعدة الشباب على الزواج، بكلف مالية رمزية، في ظل الحصار والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وقال حسن بركات، نائب مسؤول المبادرة التي أطلق عليها اسم "مبادرون مصلحون"، إن الفكرة جاءت "بسبب تأخر سن الزواج لدى الشباب .. وارتفاع عدد القضايا الأخلاقية .. والبحث عن سبل لإعفاف الشباب" بحسب قوله.
وأضاف بركات في حديث مع "قدس برس" أن المبادرة حددت مهر العروس بخمسمائة دينار أردني (نحو 700 دولار). مشيرا إلى أنه تم تخصيص موقع إلكتروني، يسمح للشبان الراغبين بالزواج بالتسجيل عبره "وتتم متابعة كل حالة بشكل فردي".
و أوضح بركات أن "إجراءات المشروع تقوم على أن تتوجه اللجنة المكلفة إلى والد العروس التي يرغب الشاب في الارتباط بها، وإقناعه بأن يقبل بهذا المهر الرمزي (500 دينار أردني) ضمن شروط تحددها اللجنة، منها أن يكون العريس موظفاً أو لديه دخل ثابت، يمكنه أن يعيل زوجته، وأن يكون المؤجل 3 آلاف دينار أردني".
وأكد أن هذا المبلغ للمهر "لا يمكن تجهيز العروس فيه، في ظل غلاء المعيشة في غزة، ولكنه يساهم في بناء أسرة جديدة على نهج النبوة (أقلهن مهراً أكثرهم بركة)" وفق الحديث المروي عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد أنهم وجدوا تفاعلاً كبيراً مع المشروع، المدعوم من مجلس القضاء الشرعي، وتمكنوا من تزويج 25 شاباً، مشيراً إلى أن لديهم الآن طلبات من ألفي عريس بانتظار إتمامها.
وعلى الرغم من تردي الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، نظراً للحصار المضروب على القطاع منذ 15 سنة، إلا أن المهور تشهد ارتفاعاً كبيراً، ما يجعل الشبان يعزفون عن الزواج.
وتتراوح المهور من 3 آلاف دينار أردني، إلى 7 آلاف دينار، إضافة إلى مثل هذا المبلغ مصاريف حفل الزفاف.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.