قيادات فلسطينية بالداخل المحتل تقرّر تصعيد النضال الشعبي دعمًا لأهالي النقب

أكدت قيادات فلسطينية في الداخل المحتل، اليوم السبت، ضرورة دعم معتقلي النقب، وتصعيد النضال الشعبي، ووقف عمليات التجريف والتحريش الإسرائيلية.

جاء ذلك، خلال اجتماع للجنة المتابعة العليا، واللجنة القطرية للسلطات المحلية، في خيمة الاعتصام بقرية "سعوة الأطرش" في النقب المحتل.
 
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، إن "أبناء الشعب الفلسطيني أينما وجدوا أصحاب قضية واحدة، وهدفهم واحد، وهو حماية أراضيهم في كل مكان".
 
وطالب بركة، بإطلاق سراح جميع المعتقلين، بما فيهم الأطفال والقاصرون، مشددًا على "ضرورة معاقبة وملاحقة ضابط الشرطة الإسرائيلية، الذي أعطى الأمر لعناصره بقمع التظاهرات وإلقاء قنابل الصوت والغاز، واعتقال العشرات منهم".
 
وتابع: "عندما يكون هناك اجتماع ثان خلال شهر واحد للجنة؛ فهذا يعني أن معاناة الأهالي في النقب كبيرة، وأنه بات من الضروري أن يكون هناك موقف واحد لشعبنا".
 
وأضاف: "ساحة التحدي الأساسية اليوم في النقب؛ لأنها تمثل احتياطي الأرض الأكبر للفلسطينيين، فهم يريدون (سلطات الاحتلال) تجميع الفلسطينيين على أضيق مساحة للاستيلاء على الأرض، ويسعون لفرض نمط حياة مختلف.. وهذا هجوم على التراث والتاريخ".
 
ودعا الفلسطينيين في أراضي48، للمشاركة في الوقفات التي تنظم بشكل يومي أمام المحاكم الإسرائيلية للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين.
 
كما تقرر خلال الاجتماع الحشد في التظاهرة القطرية، التي أقرتها اللجنة، يوم الأحد 30/1/2022.
 
ودعا رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ رائد صلاح، لـ"إعداد وثيقة بالأرقام تتحدث عن مأساة النقب، وترجمتها إلى جميع اللغات، وتوزيعها على أوسع نطاق لوسائل الإعلام، والسفارات".
 
وأكد صلاح، خلال الاجتماع، أن "توجيه الاحتلال الإسرائيلي اتهامات لأطفال النقب، بأنهم يشكلون مشروع إرهاب وتخريب، استباحة لدماء هؤلاء الفتية".
 
وأضاف "يجب أن يكون هناك ملاحقة قانونية لمن يتهم أطفال النقب، وقد آن الأوان للانتقال من مرحلة الدفاع للهجوم".
 
وأكد عضو لجنة التوجيه العليا في النقب، المحامي طلب الصانع، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 86 شخصًا قبل بدء التظاهرة في سعوة الأطرش، مضيفًا "أمهلونا 10 دقائق للإخلاء، وبعد الإعلان بـ20 ثانية هاجموا المتظاهرين.. ولأول مرة يتم إدخال مستعربين لقمع التظاهرات في النقب".
 
وشهد النقب خلال الأيام الماضية، احتجاجات للأهالي، ضد تجريف أراضيهم وزراعتها بالأشجار، توطئة لمصادرتها، من قبل الصندوق القومي اليهودي، (منظمة تجمع الأموال من اليهود بالعالم لوضع اليد على الأملاك الفلسطينية).
 
وتبلغ مساحة منطقة النقب نحو 14 ألف كيلومتر مربع، ويغلب عليها الطابع الصحراوي، وتقطنها تاريخياً، عشائر عربية ترتبط اجتماعياً بقبائل سيناء وشبه الجزيرة العربية والأردن.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.