لجنة شعبية بالداخل الفلسطيني المحتل تحذر من مخططات الاقتلاع والتهجير

دعت اللجنة الشعبية في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الجمعة، الأهالي، إلى "رفض مخططات الاقتلاع والتهجير، التي تحاول البلدية تطبيقها على الوجود العربي، تحت مسمى التجديد الحضري، في أحياء البلدة القديمة".

وناشدت "لجنة المتابعة، بصفتها الهيئة القيادية العليا للعرب في الداخل، لأخذ دورها في منع وردع السياسات العنصرية الفاشية، التي تنوي السلطات الرسمية تفعلها علينا في هذه الأيام".

وقالت اللجنة الشعبية، في بيان، بعنوان "لا للفاشية الإسرائيلية على أهلنا في اللد": "نلاحظ في الأشهر الأخيرة، تصعيداً في الهجمة الحكومية والبلدية والشرطية والمخابراتية على مدينة اللد، على غرار ما تقوم به هذه الأذرع الرسمية في القدس الشريف والنقب الأشم، من منطلقات عنصرية فاشية".

وأشار البيان إلى "تفعيل سلطات الاحتلال أوامر هدم البيوت العربية، واعتقال الشباب، وممارسة السياسات الفاشية، التي تهدف إلى التضييق على الوجود العربي وخنق الحياة اليومية".

وطالبت اللجنة الشعبية الأهالي بـ"الثبات في وجه آلة الاقتلاع الفاشية، التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية ضدنا".

ودعت إلى "التفاعل والمشاركة مع كل الفعاليات والاحتجاجات على سياسة هدم البيوت التي تنتهجها بلدية اللد الفاشية".

ويشكّل الفلسطينيون في البلدة القديمة باللد، قرابة 70 في المئة من إجمالي السكان، في حين تتطلع بلدية الاحتلال إلى تقليصها إلى 40 في المئة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.