"هيئة الأسرى" توثق شهادات شابين تعرضا لتنكيل جنود الاحتلال لحظة اعتقالهما

وثقت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" التابعة للسلطة الفلسطينية، شهادات اعتقال لشابين فلسطينيين تعرضا للضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال أثناء اعتقالهم.
 
وذكرت الهيئة في بيان تلقته "قدس برس"، اليوم الأربعاء، أن الشاب قصي محمد ناجي بلبيسي (20 عاماً) من طولكرم، تم تقييده بقيود بلاستيكية عند اعتقاله.
 
ونقلت الهيئة عن بلبيسي، أن "جنود الاحتلال اقتادوه إلى مركز تحقيق (بتاح تكفا) ومكث فيه لمدة ثلاثة أيام  ليتم نقله بعد ذلك الى معتقل الجلمة،  وحين دخوله للمعتقل تم تفتيشه بشكل عاري ومسيء".
 
وأفاد بلبيسي أن "زنازين المعتقل سيئة للغاية ذات رائحة كريهة، وجودة الأكل رديئة جداً".
 
وأشار إلى أن "التحقيق معه بالجلمة استمر 32 يوماً بشكل متواصل، وكان يعرض على التحقيق معصوب العينين ومقيد اليدين".
 
وأوضحت "هيئة الأسرى"، أن "جنود الاحتلال، فتشوا منزل الأسير أحمد خالد أبو العز( 20 عاماً) من نابلس، وعبثوا بمحتوياته، بعد مداهمة منزله الساعة الرابعة فجراً".
 
وبينت أن "جنود الاحتلال عصبوا عينيه بقطعة قماش وتم تقييده بقيود بلاستيكية محكمة، وشتموه بألفاظ نابية".
 
وأشارت الهيئة إلى أن الأسير أبو العز "تعرض للتفتيش بشكل مهين وهو عار في معتقل حوارة".
 
وشكا أبو العز من عدم توفر بعض الاحتياجات الأساسية ورداءة الطعام المقدم لهم، ومماطلة إدارة السجون بالاستجابة لطلبات الأسرى".
 
ودعت الهيئة، المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، إلى فضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين.
 
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو أربعة آلاف و500، بينهم 34 أسيرة، ونحو 180 طفلا، وذلك حتى نهاية كانون الثاني/يناير 2022، بحسب تقرير لنادي الأسير الفلسطيني.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.